واشنطن تعزز مقاتلاتها في المنطقة وسط تخطيط لتوسيع الحرب

20 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 01:54 (توقيت القدس)
مقاتلات أميركية من طراز F-22 تحلق في فلوريدا، 8 إبريل 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تخطط الولايات المتحدة لتوسيع عملياتها العسكرية في المنطقة، رغم القيود المفروضة على الموارد والدفاع الجوي، مما يثير قلق المسؤولين العسكريين بشأن الاستعدادات اللازمة لمواجهة محتملة مع إيران.

- أبلغت واشنطن إسرائيل بنيتها تصعيد الهجمات ضد إيران، مع تفضيل إبقاء إسرائيل خارج دائرة التصعيد، وسط مخاوف من رد إيراني محتمل يستهدف إسرائيل.

- عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة بنقل معدات وذخائر إضافية إلى إسرائيل، استعدادًا لاحتمال تعرض مصالحها لهجمات إيرانية، مما يعكس تصاعد التوترات الإقليمية.

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أميركي مطلع أن الولايات المتحدة تخطط لحرب أوسع نطاقا، لافتا إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ترسل مزيدا من طائراتها العسكرية إلى المنطقة. وحذر المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، من أن توسيع العمليات الأميركية سيكون محدوداً بسبب تناقص مخزونات الدفاع الجوي والذخائر بعيدة المدى، والقيود المفروضة على القدرة على إرسال المزيد من القوات والطائرات إلى المنطقة.

وأضاف المسؤول: "لا نملك ما يكفي من الموارد لضمان استمرار العمليات بأمان، ولا أعتقد أن البيت الأبيض يدرك ذلك". ويؤكد خبراء عسكريون أن واشنطن تواجه، فضلًا عن استنزاف معداتها ومخزوناتها من الذخائر، نقصًا في الاستعدادات اللازمة لتنفيذ عمليات برية محتملة داخل إيران، بعد أن رفض ترامب الأسبوع الماضي استبعاد هذا الخيار.

وقال سيث جونز، رئيس قسم الدفاع والأمن في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لـ"واشنطن بوست" في إشارة إلى مضيق هرمز: "أعتقد أنه سيكون من الخطأ نشر قوات برية في أي من جزر المضيق أو على اليابسة. لا أعتقد أن القوات الأميركية مستعدة لمواجهة ضربات إيرانية من مسافة بعيدة".

وفي سياق التصعيد في المنطقة، ادعت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد، أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل نيتها تصعيد هجماتها ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل التوتر في المنطقة. ونقلت الهيئة عن مصدرين أمنيين، إسرائيلي وأميركي، لم تسمهما، قولهما إن واشنطن أبلغت تل أبيب نيتها تصعيد هجماتها العسكرية ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة. وأضاف المصدران أن "واشنطن تفضّل في هذه المرحلة إبقاء إسرائيل خارج دائرة التصعيد الحالية، رغم مناقشة سيناريوهات قد تشمل رداً إيرانياً يستهدف إسرائيل".

وأفادت هيئة البث بأن التقديرات، التي جرى تداولها في إطار المشاورات الاستراتيجية بين الجانبين (الأميركي والإسرائيلي)، تشير إلى أن احتمال قيام إيران بإطلاق هجمات باتجاه إسرائيل قائم، وهو ما قد يدفع تل أبيب إلى الرد داخل الأراضي الإيرانية، الأمر الذي لا ترغب به الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

وفي سياق الاستعدادات، ذكرت هيئة البث أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في المنطقة، حيث نقلت خلال الساعات الـ24 الماضية معدات وذخائر إضافية إلى إسرائيل لدعم الطائرات الحربية الأميركية. وأوضحت أن أكثر من 10 طائرات تزويد بالوقود وصلت إلى إسرائيل في إطار التحضيرات لاحتمال تعرض مصالح أميركية في المنطقة لهجمات إيرانية.