واشنطن تعتزم تقليص طائراتها وسفنها المخصّصة لعمليات "ناتو" في أوروبا
- الخطة تشمل خفض عدد الطائرات المقاتلة من طرازَي "إف-16" و"إف-15 إي"، وتقليص طائرات الاستطلاع البحري وسحب طائرات التزوّد بالوقود جواً، بالإضافة إلى إعادة نشر غواصة صاروخية وحاملة طائرات.
- تأتي هذه الخطوة ضمن توجه إدارة ترامب للضغط على الدول الأوروبية لزيادة إنفاقها الدفاعي وتقليل اعتمادها على الدعم العسكري الأمريكي.
نقلت صحيفة نيويورك تايمز، اليوم الجمعة، عن مسؤولين أوروبيين كبار، أنّ الولايات المتحدة تعتزم إجراء تخفيض كبير في عدد الطائرات والسفن الحربية التي تضعها بتصرف حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أوروبا. وكانت وكالة رويترز قد أفادت في مايو/أيار الماضي بأن واشنطن تخطط لتقليص القدرات العسكرية التي توفرها لحلفائها خلال الأزمات الكبرى.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخطوة ستحدّ من قدرة حلف الناتو على تنفيذ ضربات بعيدة المدى وإجراء عمليات المراقبة والاستطلاع. وتشمل الخطة الأميركية خفض عدد الطائرات المقاتلة من طرازَي "إف-16" و"إف-15 إي" من نحو 150 إلى 100 طائرة، إضافة إلى تقليص عدد طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15 طائرة، وسحب جميع طائرات التزوّد بالوقود جواً التي كانت مخصصة لأوروبا وعددها ثماني طائرات.
وأضاف التقرير أنّ الخطة تتضمن أيضاً إعادة نشر غواصة صاروخية وحاملة طائرات، إلى جانب عدد من السفن الحربية وعشرات الطائرات المرتبطة بمهام الحاملة، كما أشار إلى احتمال إعادة تخصيص إحدى مجموعتَي القاذفات الاستراتيجية اللتين كانتا مخصَّصتَين سابقاً للدفاع عن أوروبا، وإرسالهما إلى مسارح عمليات أخرى.
وكانت القيادة الأميركية الشرقية قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستعمل على "إعادة مواءمة" مساهماتها ضمن نموذج قوات الناتو، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه تتبناه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي دأبت على انتقاد الدول الأوروبية بسبب تدني إنفاقها العسكري واعتمادها المفرط على المظلة الأمنية الأميركية، مطالبةً حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وآسيا برفع إنفاقهم الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
(رويترز، العربي الجديد)