واشنطن تطالب بتحقيق في استشهاد فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية بالضفة

16 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 07:39 (توقيت القدس)
مستوطنون ينصبون خيمة شمال الخليل، 1 أغسطس 2023 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- طالب السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بفتح تحقيق حازم في مقتل الشاب الفلسطيني الأمريكي سيف الدين مصلط، الذي تعرض للضرب حتى الموت على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، مشددًا على ضرورة المحاسبة على هذا الفعل الجرمي.

- مصلط، الذي كان يدير متجرًا للمثلجات في فلوريدا، قُتل أثناء محاولته حماية أرض عائلته من المستوطنين، وفقًا لعائلته، وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية.

- دعا زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، إسرائيل للتحرك ومحاسبة المسؤولين، مطالبًا إدارة ترامب بتبني موقف أكثر حزماً لتحقيق السلام.

طالب سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، أمس الثلاثاء، بفتح تحقيق حازم ومحاسبة المسؤولين عن استشهاد الشاب الفلسطيني حامل الجنسية الأميركية سيف الدين عبد الكريم مصلط، الذي قضى ضرباً حتى الموت على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة. ويعد هذا الموقف ضغطاً علنياً نادراً ما تمارسه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إسرائيل.

وقال هاكابي، المعروف بدفاعه الشرس عن الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية، في منشور على منصة "إكس": "لقد طلبتُ من إسرائيل إجراء تحقيق حازم في مقتل سيف مصلط، المواطن الأميركي الذي كان يزور عائلته في بلدة سنجل حين تعرّض للضرب حتى الموت". وأضاف: "لا بدّ من المحاسبة على هذا الفعل الجرمي والإرهابي. سيف كان يبلغ من العمر 20 عاماً فقط".

مصلط، المولود والمقيم في فلوريدا حيث كان يدير متجراً للمثلجات، وصل إلى الضفة الغربية قبل أسابيع لقضاء عطلة الصيف مع والدته وإخوته. وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد تعرّض للضرب المبرح حتى استشهد على أيدي مستوطنين في ظل تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، بالتوازي مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وقالت عائلة مصلط إن ابنها "قتل أثناء محاولته حماية أرض العائلة من مستوطنين كانوا يحاولون الاستيلاء عليها".

ويعد هاكابي، الحاكم السابق لولاية أركنساس والمسيحي الإنجيلي، من أشد المؤيدين للاستيطان الإسرائيلي، وقد سبق أن رفض وصف الضفة الغربية بالأراضي المحتلة، مؤكداً أن إسرائيل تمتلك "صك ملكية ليهودا والسامرة"، في إشارة إلى التسمية التوراتية للضفة.

وفي واشنطن، طالب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز إسرائيل بالتحرك لمحاسبة المسؤولين عن مقتل مصلط، داعياً إدارة ترامب إلى تبني موقف أكثر حزماً. وقال جيفريز في بيان: "إدارة ترامب لا يمكنها الاستمرار في التعامي عما يحدث في الضفة الغربية إذا كانت حقاً ملتزمة بالتوصل إلى سلام عادل ودائم بين إسرائيل والشعب الفلسطيني".

(فرانس برس)