"هآرتس": واشنطن تستعد لتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة غزّة خلال أسبوعين

03 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 18:15 (توقيت القدس)
مواطنون من غزة يتابعون مراسم حفل زفاف جماعي، 2 ديسمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- الولايات المتحدة تخطط لتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة قطاع غزة، بإشراف "مجلس السلام"، كجزء من خطة ترامب لمستقبل القطاع، مع توقع مشاركة شخصيات دولية بارزة مثل محمد بن سلمان وتوني بلير.
- اللجنة ستضم تكنوقراط من غزة لإدارة الحياة اليومية، حتى اكتمال الإصلاحات في السلطة الفلسطينية، مثل وقف المدفوعات للمسلحين وتعديل المناهج التعليمية، مع التحضير لانتخابات داخلية.
- رغم إنشاء مركز CMCC لمراقبة وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل خرق الاتفاق، مما أدى لاستشهاد 360 فلسطينياً وتدهور الأوضاع الإنسانية في غزة.

هآرتس: اللجنة ستضم شخصيات تكنوقراط من غزة وتتولى الشؤون اليومية

"مجلس السلام" سيشرف على اللجنة وسيهيكل هرميا وفيه ترامب وبن سلمان

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة تعتزم تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة قطاع غزة، إلى جانب "مجلس السلام" الذي سيشرف عليها، وذلك في غضون أسبوعين، وتحديداً بحلول 15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين أجانب أُبلغوا من قِبل مسؤولين في مركز التنسيق المدني العسكري (CMCC)، الذي أنشأته القيادة المركزية الأميركية في كريات غات جنوبي إسرائيل، أنّ هذه الخطوة تُعد جزءاً من المرحلة الثانية في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمستقبل القطاع.

وذكرت "هآرتس" أن اللجنة التي يُعَدّ لتشكيلها ستضم شخصيات تكنوقراط من سكان غزة، وستتولى إدارة شؤون الحياة اليومية في القطاع، إلى حين اكتمال الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية، ومنها وقف المدفوعات للمسلحين وأُسرهم، وتعديل المناهج التعليمية بما يتوافق مع "المعايير الدولية"، إلى جانب التحضير لإجراء انتخابات داخلية.

وأضافت الصحيفة أن "مجلس السلام"، الذي سيشرف على عمل اللجنة، سيُهيكَل هرمياً، وسيرأسه ممثلون من دول مختلفة، ومن المتوقع أن يشرف عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مباشرةً. كذلك يُتوقع أن يكون ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أحد المشاركين في المجلس، بحسب ما توقع ترامب خلال اجتماع سابق مع ولي العهد السعودي، إلى جانب اسم توني بلير الذي طُرح سابقًا رئيسًا محتملًا له، وفق المصادر ذاتها، دون تأكيد لمشاركته بعد، بحسب ما نقلته الصحيفة.

ولم يصدر أي تعليق فوري من الولايات المتحدة أو من الاحتلال الإسرائيلي أو السلطة الفلسطينية أو حركة حماس، وكذلك من الجانب السعودي، بشأن ما أوردته الصحيفة.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أنشأت مركز CMCC في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي نص في مرحلته الأولى على وقف القتال وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية، فيما تنص مرحلته الثانية على تشكيل حكومة انتقالية وإعادة إعمار القطاع.

لكنّ إسرائيل تواصل خرق الاتفاق، وتعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، عبر مواصلة هجماتها على غزة. ووفق وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، فقد أدى خرق الاحتلال المستمر للاتفاق إلى استشهاد 360 فلسطينياً وإصابة 922 آخرين منذ بدء الهدنة، في وقت لا تزال فيه إسرائيل تمنع إدخال الغذاء والدواء بالكمية الكافية، ما يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية لحوالى 2.4 مليون فلسطيني يعيشون أوضاعًا كارثية.

(الأناضول)