واشنطن تدعو لمواصلة مفاوضات سد النهضة بقيادة الاتحاد الأفريقي

واشنطن تدعو لمواصلة مفاوضات سد النهضة بقيادة الاتحاد الأفريقي "على وجه السرعة" 

14 مايو 2021
الصورة
وزارة الخارجية الأميركية تبحث التوفيق بين مخاوف مصر والسودان (فرانس برس)
+ الخط -

قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، إن القرارات التي ستُتخذ في الفترة المقبلة بشأن سد النهضة الإثيوبي ستكون لها تداعيات كبيرة على شعوب المنطقة. 

وأكدت، في بيان، التزامها بالعمل مع الشركاء الدوليين لحل التوترات في منطقة القرن الأفريقي، ومن بينها ملفا سد النهضة والحدود السودانية الإثيوبية

ودعت الخارجية الأميركية، الجمعة، إلى استئناف المفاوضات بين إثيوبيا ومصر والسودان بشأن سد النهضة "على وجه السرعة". 

وأعلنت الخارجية، في بيان، أنها تبحث التوفيق بين مخاوف مصر والسودان بشأن الأمن المائي مع احتياجات التنمية في إثيوبيا، من خلال مفاوضات موجهة نحو النتائج في إطار قيادة الاتحاد الأفريقي. 

وقالت الخارجية الأميركية إنّ منطقة القرن الأفريقي تمر بمنعطف، والقرارات التي ستتخذ في الفترة المقبلة ستكون لها تداعيات كبيرة على شعوب المنطقة. وأشارت إلى أنها ستواصل العمل مع حلفائها الدوليين لضمان وقف إطلاق النار في إثيوبيا. وشددت على ضرورة استئناف مفاوضات سد النهضة على وجه السرعة. 

وقالت الخارجية الأميركية، في بيانها، إنّ مبعوثها إلى القرن الأفريقي جيفري فيلتمان أكد التزامه بالعمل مع الشركاء الدوليين لإيجاد حل للقضايا الإقليمية الهامة، بما فيها الخلافات حول سد النهضة الإثيوبي والنزاع الحدودي بين الخرطوم وأديس أبابا، حتى لا يتم تقويض التقدم الذي تم إحرازه في السودان منذ اندلاع ثورة ديسمبر. 

وأضاف البيان أنّ فيلتمان ناقش مع قادة مصر والسودان وإثيوبيا مخاوف السودان ومصر المائية حيال سد النهضة وسلامته، والتوفيق بين احتياجات إثيوبيا التنمويةومصالح القاهرة والخرطوم. 

وناقش المبعوث الأميركي للقرن الأفريقي مع قادة الدول الثلاث استئناف المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي على وجه السرعة، بناء على إعلان المبادئ الموقع عام 2015، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ملتزمة بتقديم الدعم السياسي والفني لتسهيل التوصل إلى نتيجة ناجحة للمفاوضات.  

وأوضح البيان أن المبعوث الأممي سيعود إلى المنطقة مرة أخرى لمواصلة الجهود الدبلوماسية المكثفة لحل الخلافات في المنطقة، نيابة عن الرئيس الأميركي جو بايدن، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن

وأكد المبعوث الأميركي ضرورة انسحاب القوات الإريترية من إثيوبيا على الفور.

وتصاعد التوتر بين إثيوبيا من جهة ومصر والسودان من جهة أخرى، مع إعلان أديس أبابا موعد الملء الثاني للسد، في خطوة تعتبرها الخرطوم "خطراً محدقا على سلامة مواطنيها" وتخشى مصر من تأثيرها السلبي على حصتها من مياه النيل. 

المساهمون