واشنطن تدافع عن احتلال إسرائيل مناطق في سورية.. وبوتين يندد

19 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 15:06 (توقيت القدس)
سفن مدمرة في ميناء اللاذقية جراء غارات إسرائيلية، 16 ديسمبر 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دافعت الولايات المتحدة عن هجمات إسرائيل في سورية بدعوى "حقها في الدفاع عن نفسها" وسط فراغ السلطة بعد سقوط نظام الأسد، بينما دعا بوتين إسرائيل لسحب قواتها من الأراضي السورية.
- أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات مع سورية واحتلت المنطقة العازلة في الجولان، مع شن مئات الغارات الجوية على مواقع عسكرية سورية.
- طلب نتنياهو من الجيش الإسرائيلي البقاء في المنطقة العازلة السورية حتى نهاية 2025، وسط توغل القوات الإسرائيلية في ريف درعا وتوتر متزايد على الحدود مع الجولان المحتل.

دافعت الولايات المتحدة عن هجمات إسرائيل واحتلالها لأراض في سورية بذريعة "حقها في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات المحتملة جراء فراغ السلطة في المنطقة". جاء ذلك على لسان نائب متحدث وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل، في مؤتمر صحافي، الأربعاء، فيما دعا بوتين إسرائيل إلى سحب قوّاتها من "أراضي سورية".

وقال باتيل: "نريد أن نرى استقرارا دائما بين إسرائيل وسورية". وأردف: "ذكرت إسرائيل أن مثل هذه الإجراءات والخطوات الرامية إلى حماية حدودها مؤقتة". باتيل، الذي توفر بلاده دعما عسكريا ودبلوماسيا مطلقا لتل أبيب في المنطقة، ادعى أن إسرائيل أقدمت على هذه الخطوات العسكرية بشكل مؤقت للحفاظ على حدودها آمنة في ظل فراغ السلطة في المنطقة بعد سقوط نظام الأسد.

بوتين يدعو إسرائيل إلى سحب قواتها من سورية

ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إسرائيل إلى سحب قوّاتها من "أراضي سورية" حيث نشرت دولة الاحتلال جنودا في منطقة عازلة بين البلدين تحت إشراف الأمم المتحدة في هضبة الجولان. وخلال المؤتمر الصحافي التقليدي في نهاية العام، قال بوتين "نأمل أن تنسحب إسرائيل من أراضي سورية في مرحلة ما"، مشيرا إلى أن "المستفيد الأكبر من الأحداث في سورية هو إسرائيل. 

وفي أعقاب إسقاط نظام الأسد، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات مع سورية، واحتلت المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان، كما استغلت التطورات وشنت مئات الغارات الجوية التي دمرت خلالها طائرات حربية وصواريخ متنوعة وأنظمة دفاع جوي في مواقع عسكرية عديدة بأنحاء سورية.

وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جيش الاحتلال الاستعداد لاستمرار احتلال المنطقة العازلة السورية حتى نهاية عام 2025 على أقل تقدير، وقالت قناة 12 العبرية الخاصة، الأربعاء: "تلقى الجيش الإسرائيلي تعليمات من رئيس الوزراء نتنياهو بالبقاء في منطقة جبل الشيخ السورية (المحتلة) حتى نهاية عام 2025 على الأقل"، وأوضحت أن "سبب تحديد هذا التاريخ هو التقييم بأنه بحلول ذلك الوقت سيستقر الوضع السياسي الأمني في سورية، وسيكون ممكناً معرفة ما إذا سيكون هناك كيان في البلاد يحترم اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وفرض تفاصيله ومنع النشاط المعادي ضد إسرائيل"، وفق تعبيراتها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، إن القوات الإسرائيلية توغلت بعمق تسعة كيلومترات داخل ريف درعا في جنوب سورية. وأشار المرصد إلى أن "القوات الإسرائيلية دخلت قرية كويا وسد الوحدة التاريخي القريب من الحدود السورية-الأردنية، وتمركزت في مواقع استراتيجية، بعد تحذيرات للسكان بتسليم السلاح في المنطقة".

وأضاف في بيان أن "القوات الإسرائيلية أدخلت الكتيبة 74 في محيط قرية صيدا، على الحدود الإدارية بين محافظتي القنيطرة ودرعا، في خطوة تمثل اختراقاً جديداً ضمن منطقة جنوب سورية". ووفق المرصد، "يأتي هذا التحرك العسكري في ظل توتر متزايد على الحدود السورية مع الجولان المحتل".

(الأناضول، العربي الجديد)