هيئة البث الإسرائيلية: بدء آلية أميركية لتنسيق تطورات اتفاق غزة
استمع إلى الملخص
- وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أفرجت "حماس" عن 20 أسيراً إسرائيلياً وسلمت جثامين 10 آخرين، بينما أفرجت إسرائيل عن 250 أسيراً فلسطينياً وسلمت جثامين 120 فلسطينياً، مع دخول 653 شاحنة مساعدات فقط.
- يبقى اتفاق وقف إطلاق النار هشّاً، مع استمرار الخلافات حول تسليم الجثث وفتح المعابر، وسط تدمير واسع للبنية التحتية في غزة وارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين.
هيئة البث: الآلية تتضمن تنسيق أنشطة إعادة الجثث وإدخال المساعدات
أكدت هيئة البث وصول 200 جندي أميركي إلى إسرائيل في إطار الآلية
لم يصدر حتى اللحظة بيان رسمي من واشنطن أو تل أبيب بشأن الآلية
تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن آلية أميركية، من المقرر أن يبدأ العمل بها اليوم الجمعة، لتنسيق تطورات اتفاق وقف النار في قطاع غزة بما في ذلك استعادة جثث الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع. وقالت هيئة البث الرسمية، الجمعة: "سيتم اليوم رسمياً افتتاح الآلية الدولية لتنسيق أنشطة إعادة الجثث، وتنسيق وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية".
وتابعت: "في إطار هذه الآلية، وصل نحو 200 جندي من القيادة المركزية الأميركية إلى إسرائيل، وسيعملون تحت إشراف جنرال من الجيش الأميركي. وفي إسرائيل، عُيّن اللواء ياكي دولف رئيساً لتنسيق قوات الأمن الإسرائيلية". ولم تذكر هيئة البث المزيد من التفاصيل عن هذه الآلية وموعد بدء عملها وكيفية ذلك، كما لم تشر إلى ما إذا كانت دول أخرى ستنضم إليها. وحتى الساعة 11:25 (ت.غ)، لم يصدر أي بيان رسمي عن الحكومة الإسرائيلية أو الإدارة الأميركية بهذا الشأن.
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، وفق خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأفرجت بموجبها الحركة عن 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء. وسلمت "حماس" جثامين 10 أسرى إسرائيليين من بين 28، وتقول إنها تحتاج إلى معدات خاصة للبحث واستخراج الجثامين الـ18 المتبقية. في المقابل، أفرجت إسرائيل عن 250 أسيراً فلسطينياً محكومين بالسجن المؤبد، و1718 اعتقلتهم من غزة بعد 8 أكتوبر 2023، وسلمت جثامين 120 فلسطينياً. كما سمحت إسرائيل منذ ذلك الوقت بدخول 653 شاحنة مساعدات فقط، وفق ما أكده المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بينما يقتضي الاتفاق إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً بينها وقود وغاز طهي.
ويبقى اتفاق وقف إطلاق النار الحالي هشّاً، وعلى الرغم من انخفاض وتيرة الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، تشكّل النقاط الخلافية، من تسليم الجثث إلى فتح المعابر وإدخال المعدات والإغاثة، فخّاً دائماً يُهدّد بعودة العنف. ومنذ 8 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية أودت بحياة 67 ألفاً و967 فلسطينياً، فضلاً عن 170 ألفاً و179 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت نحو 90 % من البنى التحتية المدنية.
(الأناضول، العربي الجديد)