هنية من الأردن: "حماس" ترفض مشاريع التوطين و"الوطن البديل"

هنية خلال تشييع القيادي غوشة في الأردن: "حماس" ترفض مشاريع التوطين و"الوطن البديل"

27 اغسطس 2021
شارك هنية ومشعل في تشييع جثمان القيادي بالحركة إبراهيم غوشة (تويتر)
+ الخط -

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، موقف الحركة الرافض لمشاريع التوطين و"الوطن البديل"، أو فرض أي حل على حساب الأردن وفلسطين.

وقال هنية، في كلمة خلال تشييع قيادي الحركة إبراهيم غوشة، في العاصمة الأردنية عمّان، إنّ "الأردن هو الأردن والحاضنة الدافئة والعمق الاستراتيجي لقضيتنا وقدسنا، وهو الكرامة ووحدة المصير ووحدة الهدف والمستقبل، وفلسطين هي فلسطين ولكن المشاعر والامتدادات والعمق والعقيدة واحدة، وهذه المواقف السياسية الثابتة لا تبديل عليها".

وتابع "أجهضنا في السابق كل المشاريع التي حاول الاحتلال فرضها علينا تارة عبر القتل والتهجير أو عبر المفاوضات والمؤامرات، لكن ظلّت حماس والمقاومة وكل أحرار الأردن وفلسطين، ثابتين على مواقفهم رافضين للتوطين والوطن البديل".

وعبّر هنية عن شكره وتقديره للأردن ملكاً وحكومة وشعباً وقوى وأحزابا على "هذه اللفتة الإنسانية الكريمة" (في إشارة للسماح له بالمشاركة بالتشييع)، مشيراً إلى "أنها ليست غريبة على الشعب الأردني وعلى العاهل عبد الله الثاني"، مؤكداً أنّ "الشعب الأردني ظل يتشارك الألم والأمل منذ النكبة وحتى الآن، إلا أنّ مواقفه ثابتة وواضحة حتى تحقيق النصر والتحرير".

بدوره، أكد رئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، خلال كلمة له في تشييع القيادي غوشة، أنّ "الكبار والمؤسسين في فلسطين والحركة رحلوا، لكن الناس من خلفهم ما زالوا متمسكين بالمبادئ".

وكرر مشعل شكره للأردن وملكه وكافة الأجهزة والقوى السياسية، مضيفاً أنّ "حماس صمام أمان لحماية الأمة وحماية أمنها واستقرارها وحفظ الأردن وحمايته من مشاريع التوطين"، معرباً عن رفضه التعدي على الوصاية الأردنية في القدس.

وشُيّع في مسجد الجامعة الأردنية، ظهر الجمعة في العاصمة عمّان، جثمان القيادي في حركة "حماس"، والناطق السابق باسمها إبراهيم غوشة الذي توفي يوم الخميس.

وتوافدت جموع المصلين لأداء صلاة الجنازة على الراحل غوشة، وسط استقبال وهتافات تحيي المقاومة الفلسطينية ودفاعها عن المقدسات. 

وهتف المشاركون في مراسم التشييع عبارات تحيي حركة "حماس"، مشيدين بمعركة "سيف القدس" الأخيرة التي انطلقت دفاعاً عن المسجد الأقصى.

المساهمون