هدوء في السويداء بعد إصابة 10 عناصر من قوى الأمن السوري باشتباكات
- تصاعد التوتر منذ 29 أغسطس بسبب منع "الحرس الوطني" الطلاب من الوصول لمراكز الامتحانات، مما أدى إلى احتكاكات واسعة واستهداف متبادل بين الطرفين باستخدام قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.
- تزامنت الاشتباكات مع حوادث مسلحة أخرى، أبرزها إصابة شابين برصاص "الحرس الوطني" وهجوم على صالة أفراح، مما زاد من الاحتقان الأمني والأهلي في المحافظة.
شهدت المناطق الواقعة غربي مدينة السويداء هدوءاً، صباح اليوم الثلاثاء، بعد اشتباكات اندلعت ليل الاثنين بين قوى الأمن الداخلي ومجموعات ما يُسمى "الحرس الوطني"، وأسفرت عن سقوط قتيل يُدعى رامي هلال نوفل، وهو عنصر في "الحرس الوطني"، وإصابة عدد من عناصر الأمن.
وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء، في تصريحات نقلتها قناة "الإخبارية" السورية، فجر اليوم الثلاثاء، إصابة 10 من عناصر قوى الأمن السوري، جراء قيام مجموعات وصفتها بـ"الخارجة عن القانون" باستهداف نقاط أمنية مكلفة بتأمين المحافظة في منطقة تل حديد ومحور ولغا، حيث استخدمت تلك المجموعات قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة في هجماتها، إلى جانب استهداف مباشر لسيارة من نوع "بيك أب" تابعة لقوى الأمن الداخلي، وهو ما أسفر أيضاً عن وقوع إصابات متفرقة في صفوف المدنيين المتواجدين في محيط المنطقة المستهدفة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل توتر متصاعد تشهده محافظة السويداء منذ 29 أغسطس/ آب الماضي، بالتزامن مع انطلاق امتحانات الدورة الاستثنائية التي أقرت بموجب مرسوم رئاسي. وتصاعد التوتر عقب منع حواجز تابعة لفصائل "الحرس الوطني" مئات الطلاب من التوجه إلى مراكزهم الامتحانية في ريف السويداء، ما أدى إلى اندلاع احتكاكات ومشادات واسعة بين الأهالي وعناصر الحواجز. وفي غضون ذلك، تداولت صفحات إخبارية محلية مقاطع مصورة توثق استهداف عناصر "الحرس الوطني" نقاط تمركز قوى الأمن بقذائف الهاون، فيما ردت قوى الأمن باستهداف مواقع تابعة لهم على محوري ريمة حازم والمنصورة، غربي المدينة.
وتتزامن هذه الاشتباكات مع احتقان أمني وأهلي متراكم في عموم المحافظة جراء سلسلة حوادث مسلحة شهدتها الأيام الماضية، كان أبرزها إصابة شابين، يوم الأحد، برصاص حاجز لـ"الحرس الوطني" عند دوار العنقود إثر اعتراضهما على منعهما من التوجه إلى مطار دمشق الدولي، مما فجر استنفاراً لدى مجموعات أهلية في بلدة ميماس رفضاً لتلك الممارسات.
كما أعقبت الحادثة توتراً واسعاً على خلفية هجوم استهدف صالة أفراح بمدينة السويداء مساء الجمعة واتهمت فيه عائلة "آل مرشد" القيادي في المكتب الأمني التابع للشيخ حكمت الهجري، غيث القنطار، بإطلاق النار واستخدام القذائف الصاروخية لترهيب الموجودين، ما أوقع إصابات بين المدنيين ودفع العائلة للمطالبة بتسليمه ومحاسبته.