هجوم لقوات تيغراي على منطقة عفر الإثيوبية

06 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:21 (توقيت القدس)
أفراد من مليشيا أمهرة في تيغراي، 8 نوفمبر 2020 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تشهد منطقة عفر الإثيوبية هجمات من قوات إقليم تيغراي، حيث سيطرت الأخيرة على ست قرى وقصفت المدنيين، مما يعكس التوترات المستمرة بين الأقاليم والحكومة المركزية بعد الحرب الأهلية المدمرة التي أودت بحياة 600 ألف شخص بين 2020 و2022.

- جبهة تحرير شعب تيغراي، التي كانت مهيمنة سياسياً حتى 2018، تواجه اتهامات من الحكومة المركزية بالتعاون مع إريتريا والتحضير لحرب جديدة، مما أدى إلى منعها من النشاط السياسي وقطع التمويل عنها.

- يعاني إقليم تيغراي من صعوبات مالية ونزوح مليون شخص، حيث يتم تحويل الميزانية المخصصة لأغراض عسكرية، مما يزيد من معاناة المواطنين.

أعلنت السلطات المحلية في عفر، ليل الأربعاء، أن المنطقة الإثيوبية تتعرّض لهجوم من قوات إقليم تيغراي المجاور، مشيرة إلى أنها سيطرت على قرى وقصفت مدنيين، في مؤشر جديد على النزاعات الداخلية التي تشهدها البلاد. وخاض المتمرّدون في الإقليم (شمال) حرباً أهلية مدمّرة ضد الحكومة المركزية من عام 2020 حتى 2022 أودت بحوالي 600 ألف شخص، وتوسعت إلى منطقة عفر التي كانت قواتها تدعم السلطات الفيدرالية، في وقت لا تزال العلاقات بين العاصمة ومناطق أخرى متوترة.

وجاء في بيان للإدارة المحلية في عفر، الأربعاء، أنّ جبهة تحرير شعب تيغراي "دخلت إلى منطقة عفر، وسيطرت بالقوة على ست قرى وقصفت المدنيين بالهاون" والمدفعية الثقيلة. ولم تعلّق الجبهة على هذه التطورات. ولم تقدم إدارة عفر أي معلومات عن عدد الضحايا. وذكرت السلطات المحلية في عفر، أنّ قوات تيغراي هاجمت منطقة ميغالي، و"أطلقت نيران الأسلحة الثقيلة على الرعاة المدنيين"، محذّرة من أنها "ستؤدي مهامها الدفاعية لحماية نفسها" إذا تواصلت الهجمات.

وهيمنت "جبهة تحرير شعب تيغراي" على المشهد السياسي في إثيوبيا من عام 1991 حتى 2018 عندما جرى تهميشها مع صعود رئيس الوزراء أبي أحمد إلى السلطة. وفي مايو/ أيار، منعت مفوضية الانتخابات الحزب من ممارسة أي نشاط سياسي. واتّهمت الحكومة المركزية الشهر الماضي "جبهة تحرير شعب تيغراي" في رسالة إلى الأمم المتحدة بإقامة علاقات مع إريتريا المجاورة و"التحضير بشكل نشط لخوض حرب ضد إثيوبيا".

كما ألغت وزارة المال صرف أكثر من ملياري بير (13,1 مليون دولار) لتيغراي. وقال أبي أحمد، للبرلمان الأسبوع الماضي: "للأسف، يجري تحويل الجزء الأكبر من الميزانية المخصصة لتيغراي لأغراض عسكرية، وهو أمر يضر الإقليم ويتسبب بمعاناة للمواطنين العاديين". ويعاني إقليم تيغراي الذي يعد حوالي ستة ملايين نسمة من صعوبات مالية، فيما ما زال نحو مليون شخص نازحين جراء الحرب التي اندلعت بين 2020 و2022.

(فرانس برس)