هجوم على النظام في درعا وريف دمشق وانتشار تركي على طريق حلب اللاذقية

هجوم على النظام في درعا وريف دمشق وانتشار تركي على طريق حلب اللاذقية

30 مارس 2021
الصورة
مجهولون هاجموا عناصر من الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في ريف درعا الغربي (فرانس برس)
+ الخط -

قُتل وجُرح عناصر من قوات النظام السوري، مساء الاثنين، جراء هجومين من مجهولين في محافظتي درعا وريف دمشق جنوبيّ سورية، فيما جدد الجيش التركي قصفه المدفعي على مناطق تخضع لسيطرة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) في ريف حلب شماليّ البلاد.

وقال الناشط محمد الحوراني، في حديث لـ"العربي الجديد"، إنّ مجهولين هاجموا عناصر من الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام على طريق العجمي في ريف درعا الغربي، الأمر الذي أدى إلى مقتل اثنين وجرح آخرين، مضيفاً أنّ الهجوم الجديد جاء تزامناً مع استمرار الفرقة في تعزيز قواتها بالمنطقة.

وكانت الفرقة الرابعة قد تعرضت سابقاً لعدة هجمات في المنطقة، وعلى أثرها داهمت منزل قيادي سابق في المعارضة المسلحة بمدينة المزيريب، وخلال المداهمة تعرضت لكمين أدى إلى مقتل 20 على الأقل من عناصرها.

وقالت مصادر، لـ"العربي الجديد"، إنّ عناصر الفرقة تمكّنوا من الدخول إلى منزل القيادي، أمس الاثنين، بعد انسحاب الأخير منه في وقت سابق إلى مكان مجهول، مضيفة أنّ العناصر فخّخوا المنزل وفجّروه. ويبدو أن ذلك جاء بالاتفاق مع اللجنة المركزية التي تضمّ ضباطاً من النظام ووجهاء وقياديين سابقين في فصائل المعارضة.

ويتخوف الأهالي في مدينة المزيريب من إقدام النظام على عمل عسكري لإخضاع المدينة، بذريعة ملاحقة القيادي المطلوب وعناصره.

إلى ذلك، جُرح عناصر من قوات النظام جراء هجوم من مجهولين استهدف حاجزاً على طريق الضمير والرحيبة في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق.

وذكرت مصادر، لـ"العربي الجديد"، أنّ الهجوم أدى إلى جرح عنصر من الأمن العسكري، واثنين من المخابرات الجوية. وبعيد الهجوم استنفرت قوات النظام على طول الطريق وجلبت تعزيزات إلى الحاجز.

وفي شمال البلاد، قالت مصادر، لـ"العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، إنّ الجيش التركي و"الجيش الوطني السوري" المعارض في ريف حلب، قصفا بالمدفعية والصواريخ مناطق تخضع لسيطرة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، حيث تركز القصف على محاور مطار منغ وقرى حربل ومرعناز في ناحية تل رفعت.

وذكرت المصادر أنّ "قسد" قصفت من جانبها محاور مدينة مارع، مضيفة أنّ القصف أدى إلى وقوع قتلى وجرحى من الطرفين، فيما يستمر الطرفان في التحركات والتحصين على الجبهات.

وتشهد عموم الجبهات بين الطرفين في شمال سورية، بشكل شبه يومي، عمليات قصف متبادل، واشتباكات أوقعت خسائر بشرية من الطرفين.

إلى ذلك، شهد الطريق الدولي حلب اللاذقية "إم 4"، صباح اليوم الثلاثاء، انتشاراً أمنياً مكثفاً من قبل الجيش التركي، انطلاقاً من ناحية أريحا، ووصولاً إلى ناحية جسر الشغور، في ريف إدلب الجنوبي الغربي.

وقال الناشط مصطفى محمد، لـ"العربي الجديد"، إنّ الانتشار جاء بهدف التمشيط على الطريق ومحيطه، بحثاً عن ألغام وعبوات ناسفة وتفكيكها، وربما كان تمهيداً لتسيير دوريات مشتركة أو منفردة على الطريق لاحقاً.

وكانت الدوريات الروسية التركية المشتركة قد توقفت على الطريق، إثر تعرّضها لهجمات من قبل مجهولين.

وفي الرقة شمال شرقيّ سورية، قالت مصادر مقربة من "قسد"، لـ"العربي الجديد"، إنّ عنصرين منها قُتلا بهجوم شنّه مجهولون استهدف سيارة عسكرية في قرية خسدعكور في منطقة الحوس شرقي المحافظة، فيما قُتل عنصر من "قسد" بهجوم من مجهولين قرب قرية الأسدية شماليّ المحافظة، بينما قُتل طفل جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب على تنظيم "داعش" في بلدة هنيدة بريف المحافظة الغربي.

المساهمون