هجمات سيبرانية على أنظمة المياه في 7 ولايات أميركية.. ما علاقة إيران؟

02 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 01:18 (توقيت القدس)
محطة لمعالجة المياه في كاليفورنيا، 11 مايو 2017 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- تعرضت أنظمة المياه في مينيسوتا وميشيغن لهجمات سيبرانية، مع تقارير تشير إلى ضلوع مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران، مما أدى إلى تعطيل مؤقت في بعض المناطق.
- أكدت السلطات أن الأنظمة تعمل بأمان دون تأثير على الصحة العامة، بينما تواصلت عدة ولايات مع مكتب التحقيقات الفيدرالي للإبلاغ عن حوادث مشابهة.
- أصدرت وكالة الأمن السيبراني تحذيرات مسبقة من هجمات محتملة، مع تأكيد مجموعة "حنظلة" مسؤوليتها عن هجمات سابقة كرد على ضربات أميركية إسرائيلية في إيران.

تعرضت أنظمة الإمداد بالمياه في ولاية مينيسوتا الأميركية لهجمات سيبرانية، وتلاها تعطل مماثل في ميشيغن. وقال متحدث باسم إدارة البيئة في ولاية ميشيغن اليوم السبت لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "تلقينا بضعة تقارير من مناطق في ميشيغن أظهرت أنشطة متماثلة مع الوصف الذي قدمته السلطات الفيدرالية". 

 وشدد على أن جميع الأنظمة ما زالت تعمل بآمان وأن المشغلين المحليين حلوا "المشاكل". وأضاف: "لا توجد آثار معلومة من شأنها التسبب في خطر على الصحة العامة". وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت سابق إن عددا من الولايات الأميركية تواصل مع المكتب. وقالت الوكالة في بيان: "منذ 27 يوليو/تموز 2026، أبلغت شركات مرافق قطاع المياه والصرف الصحي في سبع ولايات على الأقل مكتب التحقيقات الفيدرالي عن حوادث، وقد تسببت بعض هذه الأنشطة في تعطيل عمليات تشغيل مرافق المياه".

وتعرّضت شبكات مياه في ولاية مينيسوتا الأميركية لهجمات سيبرانية تحمل مؤشرات واضحة على ضلوع مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران فيها، وفق تقارير إعلامية أميركية. وأشارت التقارير نقلا عن شركة للأمن السيبراني ومحققين أميركيين، إلى تعرّض حوالى 30 شبكة مياه لهجمات يومي الأحد والاثنين الماضيين، باستخدام أساليب تحمل بصمات مجموعة قرصنة مدعومة من إيران. وتسبّبت العملية في تعطّل إمدادات المياه لساعتين تقريبا في بلدة براهام الصغيرة الواقعة ضمن منطقة مينيابوليس الكبرى. وعادت بعد ذلك شبكات المياه إلى الخدمة.

وقالت شركة الأمن السيبراني "تينابل" إن الأسلوب المستخدم في الهجوم "يتوافق" مع ما تعتمده عصابة القرصنة الإلكترونية "سايبر أفنجرز" (CyberAv3ngers) التي تتّهمها الحكومة الأميركية بأنها تابعة لطهران. كذلك، تشتبه السلطات الأميركية في ضلوع قراصنة إيرانيين في الهجوم.

وفي 22 يوليو، وقبل أيام قليلة من الهجوم، أصدرت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنى التحتية الأميركية (CISA) تحذيرا من هجوم قد تشنّه منظمات مرتبطة بإيران ضد أنظمة للتحكم الإلكتروني في البنى التحتية داخل الولايات المتحدة. وفي مارس/آذار، أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية "حنظلة" مسؤوليتها عن هجمات سيبرانية ضد شركتين أميركيتين هما سترايكر الرائدة في التكنولوجيا الطبية، وفيريفون المتخصّصة في أجهزة الدفع الإلكتروني ومعاملات الدفع عبر الإنترنت. وفي حين أكّدت "ستاريكر" الهجوم، نفت فيريفون تعرّضها لأي قرصنة.

ووصفت مجموعة "حنظلة" في بيان الهجوم بأنه رد على "الهجوم الوحشي على مدرسة ميناب"، في إشارة إلى مدرسة ابتدائية في جنوب إيران تعرّضت لضربة في اليوم الأول من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط إثر ضربات أميركية إسرائيلية على إيران. وأسفرت الضربة عن مقتل 73 فتى و47 فتاة و26 مدرّسا وسبعة من الأهالي، بالإضافة إلى سائق حافلة مدرسية وشخص آخر بالغ، وفق الإعلام الرسمي الإيراني.

(أسوشييتد برس، فرانس برس)