مديرة وكالة الاستخبارات الأميركية هددت باستقالتها بعد أن خطط ترامب لتعيين أحد حلفائه نائباً لها

16 يناير 2021
الصورة
الكشف عن تهديد هاسبل بالاستقالة أذهل مسؤولي الأمن القومي (Getty)
+ الخط -

كشف موقع "أكسيوس" (Axios) الإخباري أن مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه"، جينا هاسبل، هددت بالاستقالة في أوائل ديسمبر/كانون الأول، بعد أن خطط الرئيس الخاسر في الانتخابات دونالد ترامب لتنصيب أحد المقربين منه، كاش باتيل، نائباً لها.

وحسب ما نقله الموقع الأميركي، عن 3 مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة على علم بالواقعة، فإنّ الكشف عن تهديد هاسبل بالاستقالة ومحاولة تنصيب باتيل أذهل مسؤولي الأمن القومي وكاد يدمر أقوى وكالة استخبارات في العالم، لافتاً إلى أن تدخّل نائب الرئيس مايك بنس ومستشار البيت الأبيض بات سيبولوني أوقف الاستقالة في اللحظات الأخيرة.

ووفقاً لموقع "أكسيوس"، فإنّ ترامب أمضى عامه الأخير يفكر ملياً في هاسبل، مشيراً إلى أن بعض المقربين من ترامب كانوا يثيرون شكوكاً حول ما يدور في ذهن الرئيس بشأن هاسبل، موضحاً أن ترامب أراد شخصاً مقرباً منه ليكون على رأس وكالة الاستخبارات. 

وذكّر بأنّ هاسبل لم تكن الوحيدة التي أراد ترامب إخراجها من الإدارة، فبعد ستة أيام من الانتخابات أقال ترامب وزير الدفاع مارك إسبر، ونصّب كريستوفر ميلر بدلاً عنه.

كما عيّن ترامب كاش باتيل، الذي لا يمتلك خبرة عسكرية، والذي يُنظر إليه بشكل واسع على أنه مرتزق سياسي يستخدم لمعاقبة خصوم الرئيس، (عيّنه) رئيساً للأركان. 

وحسب "أكسيوس"، فإن ترامب كان على قناعة بأن هناك العديد من الوثائق السرية الموجودة في وكالة الاستخبارات المركزية، والتي من شأنها إلحاق ضرر بخصومه- باراك أوباما وهيلاري كلينتون ومدير وكالات الاستخبارات السابق جون برينان وآخرين.

واعتبر ترامب أنّ باتيل هو الشخص الذي يمكن الوثوق به ليقدم له كل ما يطلبه من دون تردد أو اعتراض، بحسب "أكسيوس". 

المساهمون