"هآرتس": 41 من المحتجزين في غزة قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي

08 مارس 2025   |  آخر تحديث: 19:54 (توقيت القدس)
6 أسرى إسرائيليين أعلن الاحتلال استعادة جثثهم، 20 أغسطس 2024 (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قُتل 41 من أصل 251 محتجزًا إسرائيليًا في غزة بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث أقر الجيش بمسؤوليته عن مقتل ستة منهم في أغسطس/آب الماضي دون علمه بوجودهم في المنطقة.
- رغم وقف العمليات في خانيونس لحماية الأسرى، استأنف الجيش البحث عن زعيم حماس يحيى السنوار، الذي اغتيل لاحقًا في رفح، مما أثار انتقادات للقيادة الإسرائيلية.
- المعارضة الإسرائيلية تُحمّل نتنياهو مسؤولية مقتل الأسرى بسبب تأخير صفقة تبادل الأسرى، وسط ضغوط من اليمين المتطرف لمواصلة الحرب.

أفادت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم السبت، بأنّ 41 من المحتجزين الإسرائيليين الـ251 في قطاع غزة، قُتلوا جراء العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي. وذكرت "هآرتس"، أنّ "41 أسيراً إسرائيلياً من بين 251 أسرتهم حماس في غزة، قُتلوا في الأسر، بعضهم قُتل بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية التي شنت على غزة".

وأضافت أنّ "الخرائط العسكرية تؤكد أن موقع مقتل ستة من الأسرى على يد الجيش الإسرائيلي في أغسطس/آب الماضي، كان ضمن مناطق العمليات المحدودة". وأشارت الصحيفة إلى أن "الجيش الإسرائيلي عندما نشر تحقيقه حول مقتل الأسرى الستة، قال إنه لم يكن يعلم بوجودهم في المنطقة". وأوردت أن الجيش "كان على علم بالخطر الذي يحدق بالأسرى عندما عمل في المنطقة التي قُتل فيها الرهائن الست".

ويشار إلى أنّ المحتجزين الإسرائيليين الستة الذين قُتلوا هم: هيرش غولدبرغ بولين، أوري دانينو، إيدن يروشالمي، أليكس لوبانوف، كارميل جات، وألموج ساروسي. ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه "رغم قرار وقف نشاط الجيش الإسرائيلي في مدينة خانيونس (جنوب) بقطاع غزة، بسبب المخاوف على حياة الأسرى، إلا أنه بعد توقف ليوم واحد فقط، قرر الجيش مواصلة عملياته هناك بهدف تحديد مكان زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار".

وأشارت إلى أنه "بحسب مصادر أمنية إسرائيلية، تقرر أن العثور على السنوار كان أكثر أهمية من إنقاذ أرواح الأسرى الإسرائيليين (لم يتم تحديد مكانه في حينه)".

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024 أي بعد نحو عام على بدء عملية "طوفان الأقصى" وما تبعها من حرب إسرائيلية مدمرة ضد قطاع غزة، اغتيل السنوار بمدينة رفح جنوب القطاع برصاص الجيش الإسرائيلي وهو يقاتل.

ورغم تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أكثر من مناسبة من المسؤولية عن مقتل أسرى إسرائيليين في قطاع غزة وتحميل حركة حماس مسؤولية ذلك، إلا أن المعارضة الإسرائيلية تحمله مسؤولية مقتل عدد كبير من الأسرى جراء عرقلته لأشهر طويلة التوصل إلى صفقة لإعادتهم خوفاً من انهيار ائتلافه الحكومي، والذي كان فيه وزراء من اليمين المتطرف يضغطون لمواصلة حرب الإبادة على غزة.

ومطلع مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى التي استمرت 42 يوماً، فيما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل إنهاء الحرب. ويريد نتنياهو، مدعوماً بضوء أخضر أميركي، تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني 2025، للإفراج عن أكبر عدد ممكن من المحتجزين الإسرائيليين دون تقديم مقابل أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.

(الأناضول، العربي الجديد)