نشطاء مغاربة يحتجون أمام البرلمان رفضاً للعدوان الإسرائيلي والتطبيع

17 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 23:27 (توقيت القدس)
خلال الوقفة أمام البرلمان المغربي بالرباط، 17 يوليو 2026 (لقطة شاشة)
+ الخط -
اظهر الملخص
- نظم نشطاء مغاربة وقفة احتجاجية في الرباط ضد العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، مطالبين بإلغاء التطبيع مع إسرائيل وطرد مكتب الاتصال الإسرائيلي، بدعوة من "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين".
- أكد أحمد ويحمان أن الوقفة جزء من حراك شعبي مغربي مستمر، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تظل قضية وطنية وأخلاقية وإنسانية، داعيًا لمواجهة التطبيع وفضح داعمي الإرهاب الصهيوني.
- عبرت الوقفة عن رفض التطبيع ودعم حرية التعبير والسيادة الوطنية، وحملت رسالة دعم للأسطول العالمي لكسر حصار غزة، مؤكدة على توحيد الأحرار ضد مشاريع التطبيع.

احتج نشطاء مغاربة، مساء الجمعة، في وقفة أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، على العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني، مطالبين بإسقاط التطبيع الرسمي مع دولة الاحتلال وإلغاء كل أشكال الاتفاقات وطرد مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط. وهتف المشاركون في الوقفة، التي دعت إليها "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" (غير حكومية)، تحت شعار "ضد العدوان الصهيوني وضد التطبيع مع فلسطين حتى زوال الاحتلال"، بشعارات مندّدة بجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال وبالتطبيع، وأخرى مؤيدة للشعب الفلسطيني ومقاومته من بينها: "إدانة شعبية للإبادة الجماعية"، و"مغاربة مرابطون لفلسطين مناصرون للتطبيع رافضون"، و"يسقط التطبيع الأقصى ما شي (ليس) للبيع"، و"لا حصار لا جدار فلسطين أرض الثوار"، و"من الرباط إلى غزة مقاومة وعزة".

كما رفع المحتجون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها: "معركة طوفان الأقصى متواصلة حتى تحرير فلسطين وحتى إسقاط التطبيع"، و"الشعب المغربي مع الشعب الفلسطيني من أجل المسرى والأسرى ضد العدوان ضد التطبيع"، و"لا نكبة بعد الطوفان ولا تطبيع مع العدوان". وفي حديث مع "العربي الجديد"، قال رئيس" المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" وعضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أحمد ويحمان، إنّ "وقفة اليوم أمام البرلمان تأتي امتداداً لحراك شعبي مغربي متواصل لم ينقطع منذ بدء العدوان على غزة، وهي وقفة لتجديد موقف الشعب المغربي الرافض لحرب الإبادة والتجويع والحصار التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وللتأكيد أنّ القدس والمسجد الأقصى والأسرى ستظل في صلب وجدان المغاربة".

واعتبر ويحمان أن الوقفة "رسالة واضحة بأن القضية الفلسطينية ستبقى قضية وطنية وأخلاقية وإنسانية، وأن التضامن مع الشعب الفلسطيني هو موقف مبدئي يتجاوز كل الحسابات الظرفية"، مضيفاً أنها "مناسبة لنضع المطبعين أمام المرآة كمشاركين للإرهاب الصهيوني في مجازره ومشجعين له على جرائمه في تدنيس مقدسات المغاربة، وكل المسلمين، بإقامة وتوثيق العلاقات معه بدل مجابهته وفضحه وعزله".

 كذلك، تشكل الوقفة، بحسب ويحمان، "مناسبة للتعبير عن رفض كل أشكال التطبيع، ورفض استهداف الأصوات المناهضة له أو توظيف مؤسسات ذات رمزية وطنية لتكريم مجرمي الحرب، إرضاء لقادة الإبادة الجماعية، وضداً على مشاعر المغاربة، وشجب المضايقات ضد مناهضي الاختراق الصهيوني"، وأضاف: "بهذا الصدد نجدد تضامننا مع الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، المناضل عزيز هناوي، ونؤكد أن الدفاع عن حرية التعبير وعن الحق في مناهضة التطبيع هو دفاع عن السيادة الوطنية وعن قيم الديمقراطية وعن حق المجتمع في النقاش العمومي المسؤول حول قضاياه الوطنية".

واعتبر أن الوقفة تحمل أيضاً "رسالة دعم للأسطول العالمي لكسر الحصار عن غزة ولكل المبادرات الشعبية الحرة الهادفة إلى إنهاء الحصار وإنقاذ المدنيين، مع التشديد على ضرورة حماية حركة التضامن الدولية من أي اختراق أو تشويش أو محاولات لصرفها عن أهدافها الإنسانية النبيلة"، وقال: "نؤمن بأن فلسطين كانت وستظل قضية توحد الأحرار، وأن التطبيع والتفتيت مشروعان متلازمان لا يخدمان إلّا الاحتلال، ومن هنا أهمية إبعاد أيّ مخاتلات صهيونية لضرب حركة التضامن العالمي مع المحاصرين المقتّلين المجوّعين والمروّعين في غزة. فلا لتمييع التضامن الدولي لأحرار العالم مع غزة وفلسطين وكل ضحايا الصهيونية والمشاريع الاستعمارية".