استمع إلى الملخص
- سمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوكالة الاستخبارات المركزية بتنفيذ عمليات سرية ضد فنزويلا، مع التركيز على مكافحة المخدرات، مما أثار مخاوف كاراكاس من مخطط للإطاحة بمادورو.
- أثارت الضربات الأمريكية في الكاريبي جدلاً حول شرعية استخدام القوة، حيث قُتل نحو 40 شخصًا، معظمهم مدنيون، وسط اتهامات لترامب لمادورو بتزعم عصابة مخدرات، وهو ما ينفيه الأخير.
وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس الخميس، نداء باللغة الإنكليزية إلى الولايات المتحدة قال فيه "لا لحرب مجنونة، أرجوكم"، في حين أكد وزير الدفاع أن أي عملية تقوم بها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ضد بلاده سيكون مصيرها الفشل، وذلك بعد تفويض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للوكالة القيام بعمليات سرية ضد الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وقال مادورو خلال اجتماع مع نقابات تدين له بالولاء: "نعم للسلام، نعم للسلام إلى الأبد، سلام إلى الأبد. لا لحرب مجنونة، أرجوكم"، بينما قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو: "نعلم أن وكالة الاستخبارات المركزية موجودة" في فنزويلا، مضيفا "قد ينشرون وحدات تابعة لها لا أعرف عددها للقيام بعمليات سرية (...) وأي محاولة ستفشل". وأشرف بادرينو على تدريبات عسكرية على طول سواحل فنزويلا ردا على نشر الولايات المتحدة أسطولا عسكريا في مياه البحر الكاريبي.
وكشف ترامب الأسبوع الماضي أنه سمح لوكالة الاستخبارات المركزية بالقيام بعمليات سرية ضد فنزويلا، وأنه ينظر في توجيه ضربات لعصابات المخدرات المزعومة على اليابسة. وقالت واشنطن إن سفنها الحربية جاهزة لتنفيذ عمليات لمكافحة المخدرات، لكن كاراكاس تعتقد أنها جزء من مخطط للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
وأدت ضربات أميركية استهدفت قوارب في البحر الكاريبي إلى مقتل نحو 40 شخصا زعمت حكوماتهم أو أقاربهم أنهم بغالبيتهم من المدنيين وصيادي الأسماك. ويشكك خبراء في شرعية استخدام القوة الفتاكة في المياه الدولية ضد مشتبه بهم لم يتم اعتراضهم أو استجوابهم. ويتهم ترامب الرئيس الفنزويلي مادورو بتزعم عصابة مخدرات، لكن الأخير ينفي ذلك بشكل قاطع.
إلى ذلك، أعلنت وزارة خارجية ترينيداد وتوباغو، أمس الخميس، أن سفينة حربية أميركية ستزور ترينيداد وتوباغو لإجراء تدريبات عسكرية مشتركة بالقرب من سواحل فنزويلا. وسترسو المدمّرة "يو اس اس غرايفلي" التي تحمل صواريخ موجهة في ميناء بورت أوف سبين في الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر/ تشرين الأول، حيث ستجري فرقة من مشاة البحرية الأميركية تدريبات مشتركة مع قوات من ترينيداد وتوباغو.
(فرانس برس، العربي الجديد)