نتنياهو يندد بعنف المستوطنين ضد الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية
استمع إلى الملخص
- أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس وقف إصدار مذكرات اعتقال إداري ضد مستوطنين متهمين بمهاجمة فلسطينيين، رغم الضغوط الدولية لاتخاذ إجراءات قانونية.
- تتعرض المستوطنات لانتقادات دولية باعتبارها غير قانونية، بينما يواجه الجيش الإسرائيلي اتهامات بعدم حماية الفلسطينيين من هجمات المستوطنين.
ندد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، بمستوطنين يهود هاجموا ضباطاً كباراً في الجيش الإسرائيلي من بينهم الجنرال آفي بلوط قائد المنطقة الوسطى للجيش في الضفة الغربية المحتلة. وقال الجيش الإسرائيلي إن مجموعة من المستوطنين طاردت بلوط وضباطاً آخرين في مدينة الخليل بالضفة الغربية يوم الجمعة، ومنعتهم من المغادرة ووجهت إليهم إهانات. وأشار إلى اعتقال خمسة من مثيري الشغب.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان "يجب التعامل مع كل أعمال العنف الموجهة ضد ضباط الجيش الإسرائيلي وجنوده بأشد ما يسمح به القانون". وهتف بعض المستوطنين "خائن" في وجه بلوط، الذي اقتحم الخليل لحضور مناسبة دينية سنوية في المدينة. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن عشرات المستوطنين، بعضهم ملثمون، رشقوا قواتها وقوات حرس الحدود بالحجارة أمس السبت بالقرب من مستوطنة إيتمار بالضفة الغربية.
وجاء هجوم المستوطنين في الخليل في اليوم ذاته الذي أعلن فيه وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وقف إصدار مذكرات اعتقال إداري ضد مستوطنين يهود متهمين بمهاجمة فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، رغم مطالبة دول العالم إسرائيل باتخاذ إجراءات قانونية لوضع حد لهجمات المستوطنين. وقال كاتس إنه "ليس من المناسب لدولة إسرائيل أن تتخذ مثل هذا الإجراء الصارم ضد المستوطنين في واقع يتعرض فيه الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لتهديدات فلسطينية خطيرة، بدعم من محور الشر الإيراني ومساندته"، على حد زعمه.
وتعرض فلسطينيون للاستهداف مراراً من قبل مستوطنين يريدون من إسرائيل أن تضم الضفة الغربية. ومن المفترض أن يضطلع الجيش الإسرائيلي بمسؤولية حماية الفلسطينيين، لكن الجنرال بلوط أقر في أغسطس/ آب بأن الجيش لم يوفر الحماية للمدنيين عندما قام المستوطنون بأعمال إرهابية في إحدى البلدات. وعادة يترك جيش الاحتلال المستوطنين يهاجمون المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم من دون اتخاذ أي إجراءات لصدهم؛ بل يوفر الحماية لهم.
وترفض بعض مجموعات المستوطنين الشبابية اختصاص الجيش الإسرائيلي في المناطق التي يرون أنها تحت سيطرتهم، وقاموا بمهاجمة القوات الإسرائيلية. وتعتبر أغلب الدول المستوطنات التي بنيت على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 غير قانونية.
(رويترز، العربي الجديد)