نتنياهو ينتقد مساعي واشنطن لإنشاء قوة دولية في غزة: لا يمكنهم القيام بكل الأمور
استمع إلى الملخص
- أكد نتنياهو عزمه لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الشهر الجاري، في إطار مناقشة القضايا المشتركة، ويأتي هذا اللقاء بعد اعتماد مجلس الأمن مشروع قرار أميركي لإنهاء العدوان في غزة.
- دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر، لكن إسرائيل خرقت الاتفاق مراراً، وتربط بدء المرحلة الثانية باستلام جثة أسير إسرائيلي.
وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
، انتقاداً مباشراً إلى المساعي الأميركية لإنشاء قوة دولية مؤقتة في قطاع غزة. ووفقاً لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية، فقد قال نتنياهو خلال لقائه بسفراء إسرائيليين، أمس الأحد، إنّ "أصدقاءنا في الولايات المتحدة يريدون إقامة قوة دولية لتنفيذ المهمة، قلت لهم تفضلوا، ولكن لا يمكنهم القيام بكل الأمور، وربما لا يستطيعون تنفيذ الأمر الأهم".وأضاف: "ثمة مهام محددة يمكن لتلك القوة تنفيذها، لكن ليس كل شيء، وربما ليس الهدف الرئيسي (تجريد حماس من سلاحها)"، في إشارة إلى محدودية قدرة القوة الدولية المقترحة على تحقيق ما تطمح إليه إسرائيل في القطاع. وأكد نتنياهو عزمه لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الشهر الجاري، مشيراً إلى أن اللقاء سيكون السادس بينهما منذ بداية العام.
وفي 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اعتمد مجلس الأمن، بالأغلبية مشروع قرار أميركي بشأن إنهاء العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، يأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027. ويتناقض انتقاد نتنياهو للقوة الدولية مع حديث له خلال مؤتمر صحافي، الأحد، بعد لقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتز، توقع فيه بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قريباً، وفق القناة 12 الإسرائيلية.
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وكان من المفترض أن ينهي إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدار عامين بدءاً من 8 أكتوبر 2023، لكنها خرقت الاتفاق مراراً، موقعة مئات المدنيين الفلسطينيين بين شهيد وجريح. وترهن تل أبيب بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية باستلامها ما تقول إنها آخر جثة لأسير إسرائيلي في غزة، والتي تواصل "حماس" البحث عنها.
(الأناضول، العربي الجديد)