نتنياهو يجدد رفضه قيام دولة فلسطينية عشية تصويت أممي حول خطة غزة
استمع إلى الملخص
- يتضمن مشروع القرار الأميركي خطة ترامب للسلام في غزة، ويشير إلى إمكانية نشر "قوة استقرار دولية" ومنح "لجنة سلام" برئاسة ترامب تفويضاً مؤقتاً لإدارة غزة حتى نهاية 2027.
- أكد وزراء إسرائيليون بارزون، مثل إيتمار بن غفير ويسرائيل كاتس، رفضهم القاطع لأي دولة فلسطينية، مشددين على عدم قبولهم بأي حكومة تدعم هذا التوجه.
نتنياهو يتحدث بعد انتقادات من قبل اليمين المتطرف
تصريحات متتالية لوزراء حكومة الاحتلال بشأن الخطوة
المشروع الأميركي يتضمن إشارة إلى إمكانية إقامة دولة فلسطينية
جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزرائه معارضتهم قيام دولة فلسطينية عشية تصويت مرتقب في مجلس الأمن، الاثنين، على مشروع قرار أميركي بشأن غزة يتطرّق إلى إمكان قيام هذه الدولة مستقبلاً. وبخلاف النسخ السابقة، يتضمّن مشروع القرار الجديد، الذي يتبنّى خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة، إشارة إلى دولة فلسطينية محتملة مستقبلاً، وهو ما تعارضه الحكومة الإسرائيلية بشدة منذ سنوات.
وقال نتنياهو في مستهلّ جلسة الحكومة الأحد إن "معارضتنا لدولة فلسطينية على أيّ جزء من الأرض لم تتغيّر"، مؤكداً أنه لا يحتاج في هذا الشأن إلى "دروس من أحد". وكان وزير المالية المتطرّف بتسلئيل سموتريتش قد اتّهمه، السبت، بـ"الصمت" منذ اعتراف فرنسا وعدة دول أخرى بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول. وكتب سموتريتش عبر منصة إكس: "صوغوا فوراً ردّاً مناسباً وحازماً يوضح للعالم بأسره أنه لن تكون هناك أبداً دولة فلسطينية على أراضي وطننا".
من جهته، أعلن وزير الأمن القومي اليميني المتطرّف إيتمار بن غفير على مواقع التواصل الاجتماعي أن حزبه "القوة اليهودية" لن يشارك في "أي حكومة تقبل" بقيام دولة فلسطينية. كما شدّد وزيرا الأمن يسرائيل كاتس والخارجية جدعون ساعر عبر منصة إكس على رفضهما المطلق لأي دولة فلسطينية.
ويؤيد مشروع القرار الأميركي خطة ترامب التي أدّت إلى وقف لإطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول بعد عامين من حرب الإبادة. وينصّ مشروع القرار، وفق نسخة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس، على السماح بنشر "قوة استقرار دولية" في القطاع الفلسطيني، وعلى منح "لجنة سلام" يفترض أن يترأسها ترامب تفويضاً بإدارة غزة موقتاً حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول 2027.
وأظهرت صياغة المسودة الثالثة لمشروع القرار الأميركي نصها على إمكان إقامة دولة فلسطينية في المستقبل. ويقول نص المسودة إنه بمجرد أن تنفذ السلطة الفلسطينية الإصلاحات المطلوبة وتبدأ عملية إعادة بناء غزة "قد تصبح الظروف مناسبة لمسار موثوق نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية".
(فرانس برس، العربي الجديد)