نتنياهو يبلغ واشنطن بضرورة منع "الأنشطة الإرهابية" من سورية

12 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 16:03 (توقيت القدس)
اجتماع سابق بين نتنياهو وسوليفان بالقدس، 19 مايو 2024 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان ضرورة منع "الأنشطة الإرهابية" من الأراضي السورية ضد إسرائيل، مشددًا على أهمية مساعدة الأقليات في سورية.
- رفض سكان بلدتي الحرية ورسم الرواضي في القنيطرة إخلاء منازلهم رغم أوامر القوات الإسرائيلية، التي تمنع أيضًا قوات حفظ السلام الأممية من أداء مهامها على جبهة الجولان.
- شنت إسرائيل حملة جوية مكثفة على سورية، مستهدفة المطارات والمراكز العسكرية والبحرية، بهدف تدمير القدرات العسكرية السورية الاستراتيجية.

في خطوة استباقية، ورغم الضربات الإسرائيلية المتكررة لسورية بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس لمستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان ضرورة منع ما وصفها "الأنشطة الإرهابية" من الأراضي السورية ضد إسرائيل. وقال نتنياهو في بيان إنه التقى سوليفان في القدس وتطرق معه إلى "الحاجة الأساسية لمساعدة الأقليات في سورية، ومنع النشاط الإرهابي من الأراضي السورية ضد إسرائيل". ويأتي حديث نتنياهو رغم الضربات الإسرائيلية المتكررة لسورية بعد الإطاحة بنظام الأٍسد والتوغل البري المتواصل.

وقالت مصادر من بلدتي الحرية ورسم الرواضي في محافظة القنيطرة، جنوبي سورية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمرت السكان، اليوم الخميس، بإخلاء منازلهم إلا أنهم رفضوا.

وأشارت مصادر في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى أن القوات الإسرائيلية تمنع قوات حفظ السلام الأممية من أداء مهامها الرادعة لأي عمليات عسكرية على جبهة الجولان، وفق قرارات الهدنة في عام 1974. وناشد أهالي القرى والبلدات السورية في القنيطرة المحافل الدولية لردع إسرائيل عن عمليات التوغل التي وصفوها بالعدوانية، مطالبين بالانسحاب التام من هذه المناطق. ولم يستثن طيران الاحتلال الإسرائيلي أي نوع من المواقع أو المراكز العسكرية في سورية خلال الحملة التي شنّها على مدى يومين، بهدف تدمير القدرات العسكرية السورية الاستراتيجية، من مطارات ومراكز بحوث عسكرية، وصولاً إلى الأسطول البحري، وانتهاءً بمقرات ومستودعات الأسلحة.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون