نتنياهو ولبيد يجتمعان لإحاطة أمنية للمرة الأولى منذ اتفاق غزة

26 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 11:33 (توقيت القدس)
نتنياهو ولبيد خلال جلسة للكنيست، 18 مارس 2013 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اجتمع نتنياهو ولبيد لأول مرة منذ توقيع خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة، حيث انتقد لبيد الحكومة الإسرائيلية واعتبرها غير فعالة، مشيراً إلى أن إسرائيل تتصرف كدولة رجعية.
- لبيد يرى أن اتفاق وقف إطلاق النار ليس جيداً ولكنه أفضل من البديل، مشدداً على أهمية دور مصر في غزة بدلاً من تركيا وقطر.
- انتقد لبيد الجسر الجوي الأميركي لإسرائيل واعتبره دليلاً على فقدان نتنياهو السيطرة، مشيراً إلى تصويت الكنيست على قانون فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

يجتمع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ورئيس المعارضة الصهيونية، يائير لبيد، اليوم الأحد، لإحاطة أمنية، هي الأولى من نوعها منذ توقيع حركة حماس وإسرائيل على خطة الرئيس الأميركي

، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب على غزة، وفق ما أفادت به القناة 13 الإسرائيلية، مشيرةً إلى أنّ الإحاطة الأمنية الأخيرة بينهما كانت في 6 أغسطس/آب الماضي.

الجلسة المزمعة، سبقتها استضافة لبيد، صباح اليوم، في إذاعة FM 103؛ إذ شنّ هجوماً حامياً ضد الحكومة وطريقة إدارتها للأمور وخصوصاً تجاه ما يتعلق بوقف إطلاق النار، وعلاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة؛ إذ اعتبر لبيد أن "إسرائيل تتصرف هذه الأيام بوصفها دولةً رجعيّة"، موضحاً أنه "لدينا حكومة غير فعالة إلى درجةٍ قد يكون من الأفضل أن يتخذ الأميركيون القرارات حتى تكون لدينا هنا حكومة طبيعية".

وأضاف رئيس المعارضة أنه "سأكون سعيداً لو أن إسرائيل أدارتها حكومة أخرى لتكون دولة مستقلة"، موضحاً أن حكومة نتنياهو "فقدت السيطرة على كل شيء، على نفسها، وعلى الكنيست، وهي غير قادرة على تنفيذ خطوات متسقة".

أمّا بالنسبة لاتفاق وقف إطلاق النار، فرأى لبيد أنه "ليس جيّداً، لكنه أفضل من البديل"، وأنه "كان بالإمكان التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار أفضل قبل عام، مع وضع لا تدخل فيه تركيا وقطر إلى غزة"، وأضاف "كان ينبغي التركيز على إدخال مصر إلى غزة لأنّ مصر هي عدوّة الإخوان المسلمين، فبدل أن نُركّز على إدخال أعداء الإخوان المسلمين، أدخلنا الشركاء الأيديولوجيين لحماس".

أمّا بالنسبة للجسر الجوي الأميركي الممدود لإسرائيل، فرأى لبيد أنّ "الإدارة الأميركية أدركت مع من تتعامل، ولهذا ثمة قوات تابعة للأمم المتحدة في كريات غات (وسط إسرائيل)، وهذا غير مقبول لأن إسرائيل دولة مستقلة"، واعتبر أنه "لم يسبق أن كان هناك رئيس حكومة إسرائيلي خاضع إلى هذا الحد للأميركيين"، وزعم أنه "قُلت للأميركيين مرات عديدة لا، سواءً خلال ولايتي في رئاسة الحكومة أو خلال ولايتي في وزارة الخارجية". وتطرق رئيس المعارضة إلى تصويت الكنيست على قانون فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية بالقراءة التمهيدية، معتبراً أن ذلك "دليل على فقدان نتنياهو السيطرة على حكومته". أمّا بالنسبة لدعم بعض أعضاء المعارضة لمقترح القانون فأوضح لبيد أن "الهدف كان إرباك الحكومة مقابل الإدارة الأميركية، وحتى يصبح واضحاً أن نتنياهو فقد السيطرة على حكومته".