نتائج المؤشر العربي 2025 في 15 بلداً عربياً

06 يناير 2026   |  آخر تحديث: 13:24 (توقيت القدس)
المصري (وسط) وحسين (يمين) وعمر (يسار) خلال الإعلان عن المؤشر (تصوير: حسين بيضون)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- توجهات الرأي العام العربي 2025: شمل المؤشر العربي 2025 استطلاعًا لـ 40130 مشاركًا من 15 دولة عربية، حيث أظهرت النتائج تباينًا في تقييم الأوضاع السياسية والأمنية، مع اعتبار 63% من المشاركين الأمان جيدًا و55% قيّموا الوضع السياسي بشكل إيجابي.

- مواقف تجاه إسرائيل والقضية الفلسطينية: رفض 87% من المشاركين الاعتراف بإسرائيل، مع اهتمام كبير بالقضية الفلسطينية، حيث شعر 87% بضغط نفسي بسبب الحرب على غزة ولبنان.

- تهديدات الأمن وتقييم الديمقراطية: يعتبر 44% من العرب إسرائيل تهديدًا لأمن المنطقة، و21% يرون الولايات المتحدة كذلك. يؤيد 68% النظام الديمقراطي، مع تقييم الديمقراطية بعلامة 6.2 من 10.

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، اليوم الثلاثاء، عن نتائج المؤشر العربي 2025 الذي نفّذه في 15 بلداً عربياً، هي: موريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والسودان، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعودية، والكويت، وقطر، إضافة إلى سورية التي نفّذ المركز أول استطلاع من هذا النوع فيها منذ سقوط النظام. وجاء الإعلان عن نتائج المؤشر في مؤتمر صحافي مشترك للمدير التنفيذي للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، محمد المصري، والباحثة في برنامج المؤشر العربي في المركز، ليلى عمر، ومسؤول العمل الميداني وتحليل البيانات في المؤشر العربي، عبد الحفيظ حسين.

والمؤشر هو استطلاع دوري يحافظ المركز العربي على تنفيذه منذ عام 2011، ويهدف إلى الوقوف على اتجاهات الرأي العام العربي نحو مجموعة من الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وشمل الاستطلاع الميداني 40130 مستجيباً ومستجيبة أُجريت معهم مقابلات شخصية مباشرة ضمن عيّناتٍ ممثّلة للبلدان التي ينتمون إليها، بهامش خطأ يراوح بين ± 2 و3%. ونُفِّذ في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2024 وحتى أغسطس/آب 2025. ويُعدّ، في دورته التاسعة، أضخم مسحٍ للرأي العام في المنطقة العربية، من حيث حجم العيّنة ومحاوره وعدد البلدان التي يغطيها. وشارك في تنفيذه 1000 باحث وباحثة، واستغرق ذلك أكثر من 413 ألف ساعة، وقطع الباحثون الميدانيون أكثر من مليون كيلومتر من أجل الوصول إلى المناطق التي ظهرت في العيّنة في أرجاء الوطن العربي. ومن المعروف أن استمرار تنفيذ هذا الاستطلاع الضخم، إضافةً إلى تعدد موضوعاته، جعل بياناته مصدرًا مهمًا للمؤسسات البحثية العربية والدولية، وللأكاديميين والخبراء.

واعتُمدت العيّنة العنقودية الطبقية (في المستويات) المتعدّدة المراحل، المنتظمة والموزونة ذاتيًّا والمتلائمة مع الحجم، في جميع الاستطلاعات التي نُفّذت في البلدان المشمولة بالاستطلاع. وقد أُخذ في الحسبان المستويات التالية: الحضر والريف، والتقسيمات الإدارية الرئيسة في كلّ بلدٍ مستطلَعَة آراء مواطنيه، بحسب الوزن النسبي الخاص بكلّ مستوى من مستويات جميع سكان البلد؛ فيكون لكلّ فرد في كلّ بلد مستطلَعَة آراء مواطنيه احتمالية متساوية في أن يكون واحدًا من أفراد العيِّنة، بهامش خطأ يراوح بين ± 2 و3% في جميع البلدان التي نُفِّذ فيها الاستطلاع. وقد صُمِّمت العيِّنة، بطريقة يمكن من خلالها تحليل النتائج على أساس الأقاليم والمحافظات والتقسيمات الإدارية الرئيسة في كلّ مجتمع من المجتمعات التي شملها الاستطلاع.

عدد المستجيبين في استطلاع المؤشر العربي منذ إطلاقه

وتغطي بيانات المؤشّر طيفًا واسعًا من الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بحياة المواطنين اليومية، بما يشمل تقييم الأوضاع العامة في البلدان العربية، ونظرة المواطنين إلى مؤسسات الدولة وأداء الحكومات، ومستوى الثقة بهذه المؤسسات، إضافةً إلى اتجاهات الرأي العام إزاء قضايا الديمقراطية، وقيم المواطنة، والمساواة، والمشاركة المدنية والسياسية. كما تتضمن هذه الدورة محاور تفصيلية تستعرض مواقف المواطنين في المنطقة العربية من القضية الفلسطينية والحرب الإسرائيلية على غزة، والصراع العربي–الإسرائيلي، إلى جانب تقييمهم لسياسات القوى الدولية والإقليمية في المنطقة، واتجاهاتهم نحو الشعوب العربية والبلدان التي تُعدّ أكثر تهديدًا لأمن البلدان العربية.

وأظهرت نتائج المؤشّر تباينًا في تقييم المواطنين العرب للأوضاع السياسية والأمنية في بلدانهم. ففي ما يتعلق بالوضع الأمني، أفاد 63% من المستجيبين بأن مستوى الأمان في بلدانهم جيّد أو جيّد جدًّا، مقابل 34% رأوا أنه سيّئ أو سيّئ جدًّا، فيما عبّرت أغلبية المستجيبين في السودان وسورية وفلسطين عن تقييم سلبي لمستوى الأمان في بلدانهم. أما الوضع السياسي، فقد قيّمه 55% من المستجيبين على أنه إيجابي، مقابل 38% وصفوه بالسلبي، مع شبه توافق بين مستجيبي دول الخليج على إيجابية الوضع السياسي في بلدانهم، مقارنةً بنسب أقل في بقية البلدان العربية.

تقييم المستجيبين للوضع السياسي في بلدانهم بحسب نتائج استطلاعات المؤشر عبر السنوات

- هل يقبل العرب أن تعترف بلدانهم بإسرائيل؟ 

رفض 87% من المستجيبين أن تعترف بلدانهم بإسرائيل، مقابل 6% أفادوا أنهم يقبلون اعتراف بلدانهم بإسرائيل. واشترط نصف الذين وافقوا على الاعتراف أن يجري إنشاء دولة فلسطينية مستقلة. وعلى الرغم من موجة اتفاقات التطبيع الأخيرة التي عقدت مع الإمارات، والبحرين، والمغرب، والسودان، فإن نسبة الذين وافقوا على الاعتراف بإسرائيل انخفضت في مؤشر عام 2025 درجتين مئويتين مقارنة بنتائج مؤشر عام 2022، وأصبحت أقرب إلى عام 2020. وبلغت أعلى نسبة رفض للاعتراف بإسرائيل في ليبيا والأردن بنسبة 96%، و95% على التوالي، تليهما الكويت 94%، ثم فلسطين 91%، ولبنان 89%، والمغرب وقطر 89% لكل منهما. 

ويلاحظ في نتائج هذا الاستطلاع تغيرات جوهرية في آراء بعض البلدان المستطلعة، كان أبرزها السودان، إذ انخفضت نسبة المؤيدين للاعتراف بإسرائيل إلى 7% بعد ثبات استمر منذ عام 2013 لغاية 2022 وكان يراوح بين 13% و23% كما هو الحال في استطلاع عام 2016. وكذلك انخفضت نسبة المؤيدين للاعتراف بإسرائيل في المغرب من 20% في عام 2022 بعيد توقيع اتفاق السلام إلى 6% في استطلاع عام 2025. في حين ارتفعت نسبة الذين يرفضون الاعتراف بإسرائيل في الكويت إلى 94% بعدما كانت 85% في عام 2022.

اتجاهات الرأي العامّ العربي نحو اعتراف بلدانهم بإسرائيل في استطلاعات المؤشر عبر السنوات

اتجاهات الرأي العامّ العربي نحو اعتراف بلدانهم بإسرائيل بحسب بلدان المستجيبين

وفسّر الذين يعارضون الاعتراف بإسرائيل موقفهم بمجموعة من العوامل والأسباب، يرتبط معظمها باستمرار احتلال الأراضي الفلسطينية وبالطبيعة الاستعمارية والعنصرية والتوسعيّة لإسرائيل. وتشير الأسباب التي أوردها المستجيبون بوضوح إلى أنه ليس من المنتظر أن يتغير الموقف من الاعتراف بإسرائيل ما دامت هذه الطبيعة الاستعمارية قائمة، وهي الأسباب ذاتها التي ذكرها الرأي العام في الاستطلاعات السابقة.

 الأسباب التي أوردها المستجيبون المعارضون للاعتراف بإسرائيل في استطلاعات المؤشر العربي منذ عام 2014 (% من مجموع المستجيبين)

سنة الاستطلاع

 الأسباب/ المستجيبون المعارضون

2024/2025

2022/ 2023

2019/2020

2017/

2018

2016

2015

2014

لأنها دولة استعمار واحتلال واستيطان في فلسطين

31.5

36.6

33.7

31.7

27.0

24.5

23.4

لأنها كيان يتعامل مع العرب بعنصرية وكراهية

5.0

5.2

5.9

6.3

8.2

10.3

12.2

بسبب عدائها لشعبنا بصفة خاصة وللعرب بصفة عامة

2.7

3.7

4.1

3.4

3.3

4.7

11.5

لأن الاعتراف إلغاء للفلسطينيين وحقوقهم وتسليم بشرعية ما فعلته بالشعب الفلسطيني

6.0

3.6

4.8

5.3

5.8

5.6

7.5

لقيامها بتشتيت الفلسطينيين واستمرارها في اضطهادهم وقتلهم

9.1

6.5

6.8

8.3

8.1

6.9

5.5

معارضون لأسباب دينية

2.3

5.1

6.7

6.6

5.2

3.3

4.9

تهدد وتزعزع أمن المنطقة واستقرارها

3.0

3.6

3.6

3.4

3.2

3.4

2.5

دولة توسعية تسعى للهيمنة أو احتلال بلدان في العالم العربي وثرواته

13.3

9.0

9.4

10.1

13.0

13.0

2.4

لا تحترم الاتفاقات والمعاهدات

1.5

1.8

1.6

1.6

2.1

2.4

2.3

لأنها دولة إرهابية وتدعم الإرهاب

6.6

7.0

7.6

7.4

7.6

10.4

1.2

احتلالها للأراضي السورية خلال الأشهر الماضية

0.1

--

--

--

--

--

--

تحتل الجولان

0.1

--

--

--

--

--

--

لا وجود لدولة إسرائيل

0.3

0.2

2.3

1.1

0.6

0.3

3.4

لم يورد أسبابًا لمعارضة الاعتراف

5.5

2.5

1.9

1.6

1.8

0.6

10.2

مجموع المعارضين للاعتراف بإسرائيل

87.1

84.3

88.2

86.8

85.9

85.4

87.0

موافقون على الاعتراف بإسرائيل

6.0

7.5

6.2

7.9

9.5

8.9

6.0

لا أعرف/ رفض الإجابة (% من جميع المستجيبين)

6.9

7.9

5.6

5

5

6

7

المجموع الكلّي

100.0

100.0

100.0

100.0

100.0

100.0

100

- الحرب الإسرائيلية على غزة

تعامل مواطنو المنطقة العربية مع الحرب على غزة ولبنان على أنها أمر يمسهم بشكل مباشر، إذ أفاد 87% أنهم يشعرون بضغط نفسي بسبب الحرب على غزة ولبنان. وذكر 70% من المستجيبين أنهم يتابعون أخبار الحرب على غزة، مقابل 28% قالوا إنهم لا يتابعون. واختار مستجيبو المنطقة العربية جنوب أفريقيا وبنسبة 15% عند سؤالهم من خلال سؤال مفتوح عن أكثر البلدان في العالم التي اتخذت موقفًا هو الأفضل تجاه الفلسطينيين أثناء الحرب، تلتها إسبانيا وإيران بنسبة 7% لكل منهما.

وعبر 83% من مواطني المنطقة العربية عن أن ما قامت به جنوب أفريقيا من رفع قضية على إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية قد رفع روحهم المعنوية واعتبروه خطوة في الاتجاه الصحيح. وفي هذا السياق، أيّد 70% من المواطنين العرب أنه على حكوماتهم أن تطور علاقاتها مع جنوب أفريقيا. واعتبر 83% من مواطني المنطقة العربية اعتبروا أن اعترافات بلدان من أميركا اللاتينية وأوروبية بفلسطين أمر إيجابي.

المستجيبون الذين يشعرون بالضغط النفسي بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، ولبنان

 

 

- الدول الأكثر تهديدا لأمن الوطن العربي 

يرى الرأي العام العربي أن هنالك مفهوم هو الأمن العربي ويتوافق على أنّ إسرائيل والولايات المتّحدة الأميركية هما الدولتان الأكثر تهديدًا لأمن الوطن العربيّ وبنسب 44% و21% على التوالي، بينما جاءت في المرتبة الثالثة إيران بنسبة 6%. 

الدول الأكثر تهديدًا لأمن الوطن العربي في استطلاعات المؤشر عبر السنوات

سنة الاستطلاع

 

الدول الأكثر تهديدًا

2024/ 2025

2022/ 2023

2019/ 2020

2017/ 2018

2016

2015

2014

2012/ 2013

2011

 إسرائيل

44

38

37

39

41

45

42

52

51

 الولايات المتحدة

21

21

29

28

27

22

24

21

22

إيران

6

7

12

10

10

10

9

6

4

 دول عربية

4

5

5

7

5

5

5

3

2

 روسيا

1

3

1

2

3

1

--

--

--

 دول أوروبية

2

2

1

1

1

1

2

1

--

 دول أخرى

2

2

1

1

1

1

1

0.3

1

 أخرى

0

1

1

0

1

1

0.1

--

0.2

لا يوجد مصدر تهديد

1

15

2

4

1

1

1

1

0.4

لا أعرف/ رفض الإجابة

19

7

11

8

9

12

17

15

19

المجموع

100

100

100

100

100

100

100

100

100

- مصاد تهديد أمن المنطقة واستقرارها

وبخصوص تهديد سياسات بعض القوى لأمن المنطقة واستقرارها، أظهرت النتائج أنّ الرأي العامّ متوافق بما يقارب الإجماع،  وبنسبة 84%، على أن سياسات إسرائيل تهدّد أمن المنطقة العربية واستقرارها. وتَوافق 77% من الرأي العامّ على أن السياسات الأميركية تهدّد أمن المنطقة واستقرارها. وهذا يُظهر أنّ الرأي العامّ يرى أن سياستي إسرائيل والولايات المتحدة هما المصدران الأكثر تهديدًا لاستقرار المنطقة وأمنها. وعبّر 53% من المستجيبين عن اعتقادهم أن السياسات الإيرانية و48% أن السياسات الروسية تهدّد أمن المنطقة واستقرارها. 

المستجيبون الذين يعتقدون أن بعض سياسات القوى الدولية الإقليمية تهدد أمن المنطقة واستقرارها

تقييم الرأي العام لمؤسسات الدول ولأداء الحكومات 

تُظهر نتائج المؤشّر تباينًا في مستويات ثقة المواطنين العرب بمؤسّسات دولهم؛ إذ تسجّل الثقة مستويات مرتفعة، ولا سيّما تجاه مؤسّسة الجيش والأمن العام والقضاء، في حين تبدو الثقة بسلطات الدولة التنفيذيّة والتشريعيّة أقلّ من ذلك. وتأتي المجالس التشريعيّة (النيابيّة) في صدارة المؤسّسات التي حازت أدنى مستويات الثقة.

- مدى ثقة المواطنين بمؤسّسات دولهم الرئيسة (المعدّل العامّ للمجتمعات التي شملها الاستطلاع)

- كيف قيم الرأي العام أداء الحكومات؟

يُظهر المؤشر انقسامًا في الرأي العام حيال أداء الحكومات على مستوى السياسات الخارجية والسياسات الاقتصادية، في مقابل ميل واضح نحو السلبية عند تقييم عدد من السياسات العامة والخدمات. كما يكاد الرأي العام العربي يُجمع على انتشار الفساد المالي والإداري في بلدان المنطقة؛ إذ أفاد 84% من المستجيبين بأنه منتشر بدرجات متفاوتة، مقابل 11% قالوا إنه غير منتشر على الإطلاق.

وفي ما يتصل بتطبيق القانون، أفاد 40% من المستجيبين بأن دولهم تطبق القانون بالتساوي بين المواطنين، بينما رأى 37% أنها تطبقه مع محاباة بعض الفئات وتمييزها لمصلحتها، في حين اعتبر 18% أنها لا تطبق القانون بالتساوي على الإطلاق. وأعرب مستجيبو بلدان المشرق، بنسب أعلى من الأقاليم الأخرى، عن اعتقادهم بأن الدولة في بلدانهم لا تطبق القانون بالتساوي بين الناس. اتجاهات الرأي العام نحو مدى انتشار الفساد المالي والإداري بحسب استطلاعات المؤشر عبر السنوات

 اتّجاهات الرّأي العامّ نحو مدى تطبيق الدّولة للقانون بالتّساوي بين النّاس بحسب استطلاعات المؤشر عبر السنوات

 بصرف النظر عن السياسات الحكومية القائمة ومدى اتفاقك أو اختلافك معها، أيٌّ من العبارات التالية أقرب إلى وجهة نظرك بالنسبة إلى الدولة في بلدك؟

 أيّ العبارات التالية أقرب إلى وجهة نظرك بالنسبة إلى الحكومة في بلدك؟

القسم الثالث: اتّجاهات الرأي العامّ نحو الديمقراطية

قدم مواطنو المنطقة العربية تعريفاً "ذا محتوى" للديمقراطية، إذ بلغت نسبتهم 83%. وقد عرف 34% من مواطني المنطقة العربية الديمقراطية بأنها ضمان الحريات السياسية والمدنية، وأفاد 20% منهم أن الديمقراطية هي ضمان المساواة والعدل بين المواطنين، فيما ركز 14% على إنشاء نظام ديمقراطي، أي الجانب المؤسسي للنظام الديمقراطي (تداول السلطة والرقابة والفصل بين السلطات). وعرف 6% الديمقراطية بأنها ضمان الأمن والاستقرار، في حين عرفها 5% بأنها تحسين الأوضاع الاقتصادية.

وترفض أغلبية مواطني المنطقة العربية مقولات ذات محتوى سلبي عن الديمقراطية، إلا أنها منقسمة في رأيها حول مقولة إن "مجتمعنا غير مهيأ لممارسة النظام الديمقراطي". وتؤيد أغلبية الرأي العام النظام الديمقراطي بنسبة 68%، مقابل معارضة 20%. وتظهر البيانات أن نسب مؤيدي الديمقراطية متقاربة عبر الأعوام المتتالية منذ أول استطلاع في عام 2011.

وتعتبر أغلبية المستجيبين أن النظام الديمقراطي هو النظام الأكثر ملاءمة لبلدانهم، بتوافق 67%، مقارنة بأنظمة أخرى، وترفض أغلبية الرأي العام نظام الحكم السلطوي، ونظاما سياسيا يتولى فيه الحكم العسكريون، والأنظمة التنافسية التي تقتصر على أحزاب بعينها سواء أكانت هذه الأحزاب دينية أم غير دينية، وكذلك النظام القائم على الشريعة من دون انتخابات وأحزاب سياسية. ويقبل 50% من المستجيبين في المنطقة العربية وصول حزب سياسي لا يتفقون معه إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع، مقابل 41% أفادوا أنهم لا يقبلون ذلك. وقد سجلت أعلى هذه النسب في إقليم وادي النيل والمغرب العربي، وأقلها في إقليم المشرق العربي.

مؤيّدو بعض المقولات عن النظام السياسي الديمقراطي، ومعارضوها

 مؤيّدو مقولة: "إنّ النظام الديمقراطي وإنْ كانت له مشكلاته، هو أفضل من غيره من الأنظمة"، ومعارضوها، في استطلاعات المؤشر عبر السنوات

اتّجاهات الرأي العامّ نحو مدى ملاءمة مجموعةٍ من الأنظمة السياسية أن تكون أنظمةَ حكمٍ لبلدانهم

اتجاهات المستجيبين نحو وصول حزبٍ سياسيّ يختلفون معه إلى السلطة، إذا حصل على عددٍ من الأصوات يؤهّله لذلك ضمن انتخابات حرة ونزيهة، في استطلاعات المؤشر عبر السنوات

- كيف قيّم العرب الديمقراطية في بلدانهم؟

يدلّ تقييم العرب لمستوى الديمقراطية في بلدانهم على أن الديمقراطية ما زالت في منتصف الطريق، حيث قيّم المواطنون ذلك بعلامة 6.2 من أصل 10 درجات. وهو أعلى مما سُجِّل في استطلاع المؤشر في عام 2023. وعلى مقياسٍ من 1 إلى 10 تبين أن قدرة المواطنين العرب على انتقاد حكوماتهم محدودة؛ إذ منحوها علامة 5.3 من أصل 10 درجات؛ أي منتصف المقياس الرقمي.

تقييم مستوى الديمقراطية في البلدان المستطلعة بحسب استطلاعات المؤشّر، وقدرة المواطنين على انتقاد الحكومة عبر السنوات

مواقف الرأي العامّ من اعتبار القضية الفلسطينية قضية جميع العرب أو قضية الفلسطينيين فقط في استطلاعات المؤشر عبر السنوات

اتجاهات الرأي العامّ بحسب المواقف من اعتبار القضية الفلسطينية قضية جميع العرب، أو قضية الفلسطينيين فقط، بحسب بلدان المستجيبين