نبش قبر حافظ الأسد في القرداحة وسط اتهامات للأمن وفلول النظام

28 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 17:23 (توقيت القدس)
صورة تظهر نبش قبر حافظ الأسد في القرداحة، 28 إبريل 2025 (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تداول ناشطون سوريون تسجيلات تُظهر نبش قبر حافظ الأسد ونقل رفاته في القرداحة، وسط اتهامات للقوى الأمنية وفلول نظام بشار الأسد بالضلوع في الحادثة.
- لم تتبنَ أي جهة رسمية المسؤولية عن الحادثة التي وقعت في 17 إبريل، وتباينت الآراء حول الجهة الفاعلة، حيث يُعتقد أن الهدف قد يكون منع انتهاكات محتملة للرفات.
- تأتي هذه التطورات بعد حادثة حريق مفتعل في القبر عقب سقوط نظام بشار الأسد، مما يثير تساؤلات حول الدوافع والجهات المتورطة.

تداول ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، تسجيلات مصورة تُظهر تعرض قبر حافظ الأسد الرئيس السوري الأسبق، لعملية نبش ونقل للرفات، في مدينة القرداحة بريف اللاذقية شمال غربي سورية، وسط اتهامات طاولت القوى الأمنية المسيطرة على المنطقة وفلول نظام بشار الأسد.

وأظهرت المقاطع المصورة آثاراً واضحة لنبش القبر ونقل الرفات إلى مكان غير معلوم، دون أن تتبنى أي جهة رسمية المسؤولية عن الحادثة. وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن عملية النبش وقعت في 17 إبريل/نيسان الجاري، دون تأكيد رسمي أو تحديد الجهة الفاعلة.

وتبادل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الاتهامات، إذ اعتبر البعض أن مجموعات من القوى الأمنية المنتشرة في المنطقة قد تكون وراء الحادثة، بينما رجح آخرون أن يكون فلول النظام المخلوع قد نقلوا الرفات لأسباب ربما تتعلق بمنع تعرضه لانتهاكات.

تأتي هذه التطورات بعد حادثة سابقة أعقبت سقوط نظام بشار الأسد، إذ تعرّض قبر حافظ الأسد لحريق مفتعل من عناصر في فصائل غرفة عمليات "ردع العدوان" آنذاك، دون أن تسجّل حينها أيّ عملية نبش أو نقل للرفات.

وتوفي حافظ الأسد في العاشر من يونيو/حزيران عام 2000 إثر نوبة قلبية، عن عمر ناهز 70 عاماً، بعد أن حكم سورية لمدة ثلاثين عاماً بقبضة أمنية مشددة. وقد دفن في مسقط رأسه بمدينة القرداحة بمحافظة اللاذقية، حيث بُني له "ضريح" ضخم يعرف باسم "ضريح حافظ الأسد" أصبح لاحقاً رمزاً سياسياً لعائلته التي كانت حاكمة لسورية.