ناشطون يطالبون أمام البيت الأبيض بوقف التصعيد العسكري ضد فنزويلا

17 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:36 (توقيت القدس)
خلال تظاهرة أمام البيت الأبيض ضد الحرب على فنزويلا، 16 نوفمبر 2025 (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نظم ناشطون وقفة احتجاجية أمام البيت الأبيض ضد التصعيد الأميركي تجاه فنزويلا، مطالبين بعدم خوض حرب جديدة، ورفعوا شعارات مثل "لا للحرب على فنزويلا" و"المال للوظائف والتعليم وليس للحروب"، منتقدين وسائل الإعلام الأميركية لتغطيتها خطط الإدارة الحالية.

- عبّرت ميشيل، عضو منظمة "كود بينك"، عن غضبها من تحويل فنزويلا إلى "ساحة للألاعيب السياسية"، مؤكدة رفضها لتدخل واشنطن في شؤون أميركا اللاتينية، وانتقدت الأكاذيب الحزبية التي تُمرر عن بلدها.

- أشار أحد المشاركين إلى تأثير العقوبات الأميركية على الاقتصاد الفنزويلي، منتقداً تصوير الحرب كخيار للديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما لمّح ترامب إلى إمكانية اتخاذ قرار عسكري قريباً، مع حشد عسكري أميركي ضخم في المنطقة.

نظم ناشطون أمام البيت الأبيض وقفة احتجاجية، الأحد، اعتراضاً على التصعيد الأميركي ضد فنزويلا، مطالبين إدارة الرئيس دونالد ترامب بعدم خوض حرب جديدة، وذلك في الوقت الذين تواصل فيه الولايات المتحدة حشد قواتها العسكرية الضخمة قرب حدود فنزويلا، ووصول أحدث حاملة الطائرات الأميركية يو إس إس فورد إلى بحر الكاريبي.

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات مثل: "لا للحرب على فنزويلا، وأوقفوا الحروب، أرفعوا أيديكم عن فنزويلا، ولا للتدخل، المال للوظائف والتعليم وليس للحروب"، كما رددوا هتافات من قبيل: "أوقفوا خطط الحرب"، مشيرين إلى أن الحروب تؤدي لخسائر بالنسبة لهم كأميركيين، كما أنها تدمر دول أخرى، وأن الحرب المحتملة على فنزويلا ستؤدي كعادة الحروب إلى تدمير البلاد ومقتل الأبرياء والأطفاء والنساء، موجهين في الوقت ذاته انتقادات حادة إلى وسائل الإعلام الأميركية وتغطيتها لخطط الإدارة الحالية.

وعبّرت مشاركة تدعى ميشيل وهي عضو منظمة "كود بينك" وهي حركة تدعو للسلام وتنبذ العنف، عن غضبها من تحول فنزويلا، البلد الذي نشأت فيه، إلى "ساحة للألاعيب السياسية لواشنطن"، وشرحت أن الأجندة الأجنبية على مدار العقود لم تحم مواطني فنزويلا ولم تساعدهم على حياة أفضل نهائياً، وقالت "نرفض أن تكون أميركا اللاتينية الفناء الخلفي للولايات المتحدة ونرفض أن تقرر واشنطن مصيرنا، ونرفض العنف الذي يجري بأسمائنا وأموالنا. فعلى مدى عقود يجري تمرير الأكاذيب الحزبية عن بلدي الذي نشأت فيه، واليوم تظهر هذه الأكاذيب مجدداً بالتزامن مع السفن الحربية والصواريخ".

من جانبه، أشار أحد المشاركين في كلمة إلى أن الولايات المتحدة تخنق الاقتصاد في فنزويلا بما يؤثر على حياة الناس، منتقداً ما وصفه "بمحاولات وسائل الإعلام الأميركية على تقديم خيار الحرب على فنزويلا على أنه من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان"، كما وجه انتقادات حادة لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا قائلا إنها تنشر الأكاذيب من أجل طموحها في السلطة.

وحسم الرئيس دونالد ترامب أمره بشأن القرار الذي سيتخذه بشأن فنزويلا حسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، الجمعة الماضي. وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة، إنّ مناقشات تضم مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى جرت منذ أيام بشأن فنزويلا، تناولت مجموعة متنوعة من الخيارات العسكرية المتاحة. ولمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إلى إمكانية اتخاذ قرار قريباً بشأن عمل عسكري ضد فنزويلا، وقال للصحافيين على متن طائرة الرئاسة: "لا أستطيع أن أخبركم بما سيكون عليه الأمر، لكنّني حسمت أمري إلى حدٍ ما" بشأن فنزويلا.

ومنذ مطلع سبتمبر/ أيلول، نفذت القوات الأميركية ما لا يقل عن 20 ضربة استهدفت قوارب صغيرة زعمت استخدامها لتهريب المخدرات في الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي، وأسفرت عن مقتل نحو 80 شخصاً. ونشرت إدارة ترامب حاملات طائرات، وطائرات من طراز إف 35، وسفناً بحرية وغواصات نووية، كأكبر حشد للقوة العسكرية الأميركية في المنطقة منذ عقود، إذ ارتفع عدد الجنود الأميركيين إلى نحو 12 ألفاً موزعين على ما يقرب من 12 سفينة حربية تابعة للبحرية، ضمن ما أطلق عليه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث اسم "عملية الرمح الجنوبي".