نائب نيوزيلندي سابق: حزب العمّال سيعترف بفلسطين إذا فاز بالانتخابات

18 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 15:30 (توقيت القدس)
من الوقفة التضامنية مع فلسطين في بريتومارت، 18 يوليو 2026 (العربي الجديد)
+ الخط -
اظهر الملخص
- شهدت ساحة بريتومارت في أوكلاند وقفة تضامنية نظمتها شبكة التضامن الفلسطينية في نيوزيلندا، للمطالبة بمعاقبة إسرائيل وتحرير الأسرى الفلسطينيين، بمشاركة النائب السابق إبراهيم عمر الذي أكد دعم حزب العمال للقضية الفلسطينية.

- شارك الناشط موسى طاهر في الوقفة، معبراً عن تضامنه مع الفلسطينيين بعد تعرضه للاعتقال والتعذيب من قبل الإسرائيليين، مؤكداً استمرار النضال من أجل الحرية.

- رفع المشاركون لافتات تطالب بالحرية لفلسطين والأسرى، ودعوا الحكومة النيوزيلندية لمقاطعة إسرائيل، مع تنظيم حملة تبرعات للمنكوبين في غزة.

شهدت ساحة بريتومارت الشهيرة في قلب أوكلاند، كبرى مدن نيوزيلندا وعاصمتها الاقتصادية، اليوم السبت، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني نظمتها شبكة التضامن الفلسطينية في نيوزيلندا "PSNA"، للمطالبة بمعاقبة إسرائيل وتحرير آلاف الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم مدير مستشفى كمال عدوان في غزة الدكتور حسام أبو صفية.

وعلى هامش الوقفة التقى "العربي الجديد"، مع النائب السابق في البرلمان النيوزيلندي، والمرشح على قوائم حزب العمّال في الانتخابات الوشيكة، إبراهيم عمر (من أصول إريترية)؛ والذي قال إن مشاركته في الفعالية "إنما هي تعبير عن تضامننا مع إخواننا الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية وفي لبنان وكذلك في إيران".

وأشار عمر إلى الانتخابات التشريعية التي ستُجرى في 7 نوفمبر/تشرين الثاني باعتبارها "تحظى بأهمية كبيرة، بالنظر إلى أن حزب العمال يولي اهتماماً كبيراً بالقضية الفلسطينية ويتضامن مع الشعب الفلسطيني"، مؤكداً أن حزبه "سيعلن عن اعترافه بفلسطين دولةً ذات سيادة رغماً عن الإسرائيليين والصهاينة"، وأعرب عن أمله في أن يتلقى حزبه الدعم اللازم في الانتخابات "حتى يتمكن من تشكيل الحكومة ويفي بوعوده حيال القضية الفلسطينية".

من جهته، قال الناشط النيوزيلندي وعضو أسطول الصمود العالمي، موسى طاهر، في حديثه مع "العربي الجديد" إنه "ممتن لمشاركته في هذا الجمع الطيب من أجل التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني"، مضيفاً "عدت مؤخراً بعد مشاركتي في المهمة الأخيرة لأسطول الصمود العالمي، إذ تعرضت للاعتقال والتعذيب على يد الصهاينة. ولكننا خرجنا ولله الحمد، وعلى طريق النصر نستكمل مسيرتنا".

وفي الوقفة التضامنية، شارك العشرات من العرب و النيوزيلنديين والأجانب، رافعين لافتات كُتب عليها: "الحرية للأسرى الفلسطينيين"، و"الحرية لفلسطين"، كما رفع ممثلو منظمة العفو الدولية في نيوزيلندا لافتات تحملان شعار المنظمة كُتب عليهما "أوقفوا الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل" و"متضامنون مع الإنسانية". ودعت الحشود رئيس الوزراء النيوزيلاندي كريستوفر لوكسون، ووزير خارجيته وينستون بيترز إلى المقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل.

وركزت كلمات المتحدثين على المنصة، على مطالبة الحكومة النيوزيلندية بالتحرك لمعاقبة إسرائيل على جرائمها في فلسطين ولبنان؛ ومطالبة السفير الإسرائيلي بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين على الفور، ووقف الاستثمار مع الشركات المتورطة في الإبادة الجماعية من خلال دعم جيش الاحتلال الإسرائيلي. وبالتوازي مع كلمات المتحدثين على المنصة، نُظّمت حملة تبرعات للمنكوبين في غزة من خلال بيع أعلام فلسطين، وسترات وميداليات وملصقات تعبّر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وعقب ختام كلمات المتحدثين، تحركت مسيرة من عشرات المتظاهرين صوب مبنى التلفزيون النيوزيلندي في أوكلاند مرددين الهتافات المؤيدة لفلسطين. وعقب وصول المسيرة إلى المبنى، وضع بعض النشطاء ملصقات على البوابة الرئيسية تطالب بأن يضطلع التلفزيون النيوزيلندي بدوره في تغطية عمليات تعذيب وقتل الأسرى الفلسطينيين على يد الجيش الإسرائيلي.