نائب إسرائيلي يطرح بالكنيست الاعتراف بانفصال منطقة القبائل في الجزائر

15 يناير 2026   |  آخر تحديث: 13:09 (توقيت القدس)
النائب الإسرائيلي دان إيلوز يتحدث في الكنيست، 28 أغسطس 2025 (حسابه/إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اقترح النائب الإسرائيلي دان إيلوز اعتراف إسرائيل باستقلال منطقة القبائل في الجزائر، مستندًا إلى استراتيجية لتعزيز النفوذ الإسرائيلي في أفريقيا والبحر الأحمر، ومواجهة إيران والحوثيين.
- زعم إيلوز أن سكان منطقة القبائل يدعمون إسرائيل، وهاجم فرنسا لعدم اعترافها باستقلال المنطقة، معتبرًا أن فرنسا تتحمل مسؤولية قمع الشعب القبائلي.
- حركة "ماك" تسعى لاستقلال منطقة القبائل، وتعدّ ملفًا خلافياً بين الجزائر وباريس، حيث أدرجتها الجزائر على لائحة الإرهاب في 2021.

اقترح النائب الإسرائيلي دان إيلوز (من حزب الليكود الحاكم)، خلال مداولات في الكنيست، أمس الأربعاء، أن تعترف إسرائيل باستقلال منطقة القبائل في الجزائر، على غرار ما فعلته في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2025، حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

اعتراف حكومة الاحتلال بإقليم "أرض الصومال" دولة مستقلة، ضمن مساعي إسرائيل لتعزيز حضورها في أفريقيا، والاستفادة من ذلك استراتيجياً وأمنياً، طبقاً لاستراتيجيةٍ أوسع لتوسيع نفوذها في البحر الأحمر في مواجهة إيران والحوثيين، ولمآرب أخرى.

وعرض إيلوز قضية أبناء منطقة القبائل في الجلسة العامة للكنيست، بحسب ما أورده موقع "هيوم" العبري، اليوم الخميس، زاعماً أنهم "حلفاء للمغرب، الخصم الإقليمي للجزائر"، واصفاً الأخيرة بأنها "جزء من محور الشر الإيراني". كما ادّعى أن سكان منطقة القبائل يدعمون إسرائيل، زاعماً أنهم في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خرجوا إلى الساحات "للتعبير عن تضامنهم مع اليهود، وليس مع حماس".

وهاجم النائب الإسرائيلي فرنسا، بادّعاء أنها منحت الاستقلال للجزائر، لكنها لم تعترف باستقلال منطقة القبائل، والتي اعتبر أن فيها "شعباً قديماً ومتميّزاً". وقال إيلوز إن فرنسا "تتحمّل المسؤولية التاريخية عن قمع الشعب القبائلي، بعدما فرضت عليهم الاندماج داخل الجزائر". يُذكر أنّ السلطات الفرنسية، كانت قد أعلنت، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، حظر الاجتماع الذي كانت تعتزم حركة انفصال منطقة القبائل "ماك" تنظيمه في باريس، بزعم إعلان استقلال المنطقة عن الجزائر.

وفاجأت سلطات منطقة إيفلين في باريس حركة "ماك" بإصدار مرسوم يحظر إقامة حفل إعلان استقلال منطقة القبائل الذي كان مقرراً عقده في قصر المؤتمرات في فرساي، وأبلغت القرار لرئيس الحركة، فرحات مهني.

وتعدّ حركة "ماك" أحد أبرز الملفات الخلافية في العلاقات بين الجزائر وباريس. وكانت الحركة تطالب بالحكم الذاتي لمنطقة القبائل منذ عام 2002 إلى غاية عام 2018، حيث تبنّت بعدها مطلب الانفصال. وفي مايو/ أيار 2021، قررت السلطات الجزائرية إدراج الحركة على لائحة الإرهاب، وفككت خلايا تابعة لها في الجزائر، وتفاوضت خلال الفترة الماضية مع عدد من قيادات الحركة للاستفادة من قانون خاص للعفو، وتسوية وضعيتهم وفق القانون الجزائري والاستفادة من العفو.

المساهمون