نائبة الرئيس التايواني بعد زيارة أوروبية مثمرة: لسنا بمفردنا

09 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 07:30 (توقيت القدس)
نائبة رئيس تايوان في بروكسل، 7 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- عادت نائبة رئيس تايوان، هسياو بي-كيم، من رحلة دبلوماسية تاريخية إلى أوروبا، مؤكدة أن تايوان ليست وحدها ولديها أصدقاء عالميون متزايدون، وستواصل إظهار عزمها للعالم.
- ألقت هسياو كلمة في القمة السنوية للتحالف البرلماني الدولي المعني بالصين في بروكسل، مشددة على أهمية مشاركة تايوان في المجتمع الدولي رغم التحديات.
- ترفض الصين الاعتراف بحكومة تايوان وتكثف ضغوطها لعزلها، بينما تؤكد تايوان سيادتها ودعمها المتزايد من حلفاء غربيين مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

قالت هسياو بي-كيم، نائبة رئيس تايوان، اليوم الأحد، بعد عودتها من رحلة دبلوماسية تاريخية إلى أوروبا، إن تايوان ليست وحدها، ولديها المزيد والمزيد من الأصدقاء في جميع أنحاء العالم، وستواصل إظهار عزمها للعالم. وعلى الرغم من أن وزراء خارجية تايوان يزورون أحياناً أوروبا وأجزاءً أخرى من العالم التي لا تربطها علاقات رسمية مع تايبيه، إلا أن من النادر أن تقوم مسؤولة رفيعة المستوى مثل نائبة الرئيس بذلك، خشية رد فعل الصين، التي تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها، ضد الدولة المضيفة.

وألقت هسياو كلمة في القمة السنوية للتحالف البرلماني الدولي المعني بالصين، التي عُقدت في البرلمان الأوروبي في بروكسل. وقالت هسياو، التي أدلت بتصريحاتها في المطار لدى عودتها إلى تايوان، إن الوضع الدولي لتايوان صعب للغاية، لكن تايبيه لم تتراجع قَطّ، لأنه يجب أن تتاح لها الفرصة للمشاركة في المجتمع الدولي.

وأضافت: "تايوان ليست وحدها، فلدينا المزيد والمزيد من الأصدقاء المتشابهين في التفكير في جميع أنحاء العالم، الذين هم على استعداد للسير معنا". وتابعت: "سنواصل بثقة، وعلى نحو عملي، وبخطوات حازمة، لنُظهر للعالم عزم تايوان وحسن نيتها وقوة ديمقراطيتنا". وترفض الصين التحدث إلى الرئيس لاي تشينغ-ته وإدارته، وتصفه بأنه "انفصالي". ونددت بعثة الصين لدى الاتحاد الأوروبي بزيارة هسياو، قائلة إنها "تدخل خطير في الشؤون الداخلية للصين، وتقوّض بشدة الثقة السياسية المتبادلة بين الصين والاتحاد الأوروبي".

وتأتي زيارة هسياو في ظلّ تصاعد التوترات بين تايبيه وبكين منذ تولّي الرئيس منصبه، إذ ترفض الصين الاعتراف بحكومته وتكثّف ضغوطها العسكرية والدبلوماسية لعزل تايوان دولياً. وتعتبر بكين الجزيرة جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتتعهد بإخضاعها لسيطرتها، ولو بالقوة، فيما تؤكد تايوان أنها دولة ذات سيادة، تتمتع بنظام ديمقراطي مستقل، وتحظى بدعم متزايد من حلفاء غربيين، بينهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. 

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون