ميقاتي: العدو يكتب بالدم اللبناني رفضاً وقحاً لجهود وقف إطلاق النار
استمع إلى الملخص
- الحكومة اللبنانية تؤكد التزامها بتطبيق القرار الدولي 1701 وتعزيز وجود الجيش في الجنوب، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، مع خطط لزيادة عدد الجنود إلى 11 ألفًا.
- جهود دبلوماسية تتبلور لوقف إطلاق النار، مع مقترح لهدنة 60 يومًا تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.
استشهد جندي وأصيب عشرون آخرون جراء غارة إسرائيلية على قضاء صور
ميقاتي: ندعو دول العالم والمؤسسات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها
مقترح يدعو إلى هدنة في لبنان لمدة 60 يوماً
قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم الأحد، إن "استهداف العدو الاسرائيلي اليوم بشكل مباشر مركزاً للجيش في الجنوب وسقوط شهداء وجرحى يمثل رسالة دموية مباشرة برفض كل المساعي والاتصالات الجارية للتوصل إلى وقف إطلاق النار وتعزيز حضور الجيش في الجنوب وتنفيذ القرار الدولي الرقم 1701".
يأتي ذلك غداة إعلان الجيش اللبناني، اليوم الأحد، استشهاد أحد عسكرييه وإصابة 20 آخرين، بينهم مصابون بجروح بليغة، جراء قصف الاحتلال مركزاً للجيش في العامرية على طريق القليلة - صور جنوبي لبنان، وتعرّض المركز لأضرار جسيمة.
وأشار ميقاتي في بيان إلى أن "هذا العدوان المباشر يضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتكررة للجيش وللمدنيين اللبنانيين وهو أمر برسم المجتمع الدولي الساكت على ما يجري في حق لبنان". وتابع ميقاتي: "إن رسائل العدو الاسرائيلي الرافض لأي حل مستمرة، وكما انقلب على النداء الأميركي - الفرنسي لوقف إطلاق النار في سبتمبر/أيلول الفائت، ها هو مجدداً يكتب بالدم اللبناني رفضاً وقحاً للحل الذي يجري التداول بشأنه".
وشدد ميقاتي على أن "الحكومة التي عبّرت عن التزامها بتطبيق القرار الدولي الرقم 1701 وتعزيز حضور الجيش في الجنوب، تدعو دول العالم والمؤسسات الدولية المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها في هذا الصدد".
وفي الـ6 من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، أقرّ مجلس الوزراء اللبناني الاعتمادات الخاصة بتطويع 1500 عسكري في الجيش اللبناني، وذلك تأكيداً لالتزام الحكومة القرارات الدولية، وعلى رأسها القرار 1701. وأكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في أكثر من تصريح استعداد السلطات اللبنانية لتعزيز عديد الجيش في الجنوب، عند التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مشيراً إلى أنّ هناك 4500 جندي في جنوب لبنان، ويفترض زيادة العدد إلى ما بين 7 آلاف و11 ألفاً.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، قد نقلت، أول من أمس الجمعة، عن مسؤولين إقليميين وأميركيين مطلعين على الجهود الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان قولهم إنّ ملامح الاتفاق بدأت تتبلور. وحذر المسؤولون، في حديث للصحيفة، من ضرورة العمل على التفاصيل المهمة حول التنفيذ، وأن الخلافات قد تظل تعرقل أي اتفاق، فيما أشار بعضهم إلى وجود أسباب للتفاؤل، وإن كان هذا التفاؤل حذراً.
وقال بعض المسؤولين إنّ المقترح يدعو إلى هدنة لمدة 60 يوماً، تنسحب خلالها القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان وينسحب مقاتلو حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، الذي يمتد تقريباً بالتوازي مع الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وخلال تلك الفترة، سيعزز الجيش اللبناني وقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) انتشارهما في المنطقة الحدودية، وستضمن آلية إنفاذ جديدة برئاسة الولايات المتحدة بقاء حزب الله وإسرائيل خارج المنطقة.