ميانمار تبدي التزامها بخطة سلام آسيان رغم استبعادها عن قمة إقليمية

ميانمار تبدي التزامها بخطة سلام آسيان رغم استبعادها عن قمة إقليمية

24 أكتوبر 2021
استبعد وزراء خارجية (آسيان) الجنرال هلاينغ في أكتوبر (الأناضول)
+ الخط -

تعهد حكام ميانمار العسكريون اليوم الأحد، بالتعاون "قدر الإمكان" مع خطة سلام متفق عليها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وذلك رغم انتقادهم الشديد للتكتل الإقليمي لاستبعاد قائد الجيش عن قمة تعقد هذا الأسبوع.

وفي بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية اليوم الأحد، قال المجلس العسكري الحاكم، إنه يؤيد مبدأ التعايش السلمي مع الدول الأخرى وإنه سيتعاون مع دول الرابطة في اتباع خطة من خمس نقاط تم الاتفاق عليها في إبريل/نيسان وأيدها الغرب والصين.

وكان وزراء خارجية الدول الأعضاء قرروا في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري استبعاد زعيم ميانمار الجنرال مين أونغ هلاينغ الذي قاد انقلاباً عسكرياً في بلاده في أول فبراير/شباط وذلك لتقاعسه عن تنفيذ الخطة التي تضمنت إنهاء الأعمال العدائية وبدء حوار والسماح بالدعم الإنساني ومنح مبعوث خاص صلاحيات كاملة في تقصي الحقائق في البلاد.

ومساء يوم الجمعة رد المجلس العسكري باتهام (آسيان) بالتخلي عن مبادئها في ما يتعلق بالتوافق وعدم التدخل. ورفض الموافقة على إرسال ممثل لميانمار يتمتع بالحياد السياسي بدلا من الجنرال.
وكان أكثر من ألف مدني سقطوا قتلى في حملة أمنية بعد الانقلاب في ميانمار وألقت السلطات القبض على آلاف آخرين وتقول الأمم المتحدة إن كثيرين منهم تعرضوا للتعذيب والضرب.

(رويترز)

المساهمون