الخارجية الروسية تؤكد الدفع بعلاقات الصداقة والاحترام المتبادل مع سورية

16 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 23:18 (توقيت القدس)
مبنى وزارة الخارجية الروسية (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- ترحب روسيا بتصريحات السلطات السورية الجديدة حول بناء دولة يسودها القانون، وتؤكد على أهمية الحوار السوري الشامل لتحقيق الاستقرار وفق قرار مجلس الأمن 2254، مع الحفاظ على علاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين الشعبين.

- دعا رمضان قديروف إلى استبعاد هيئة تحرير الشام من قائمة التنظيمات الإرهابية في روسيا، لتمكين تقديم المساعدات الإنسانية وتجنب كارثة إنسانية في سورية، مشددًا على ضرورة منع التصعيد بين روسيا والسلطات السورية الجديدة.

- مشروع قانون روسي يتيح رفع الحظر عن المنظمات المصنفة إرهابية إذا توقفت عن دعم الإرهاب، مما قد يمهد لشطب هيئة تحرير الشام من القائمة الروسية.

في مؤشر آخر لعزم روسيا تبني مقاربة براغماتية في علاقاتها مع سورية رغم سقوط نظام حليفها بشار الأسد، رحبت وزارة الخارجية الروسية بحديث السلطات السورية الجديدة عن عزمها بناء دولة جديدة يسودها القانون، معربة عن أملها في الدفع بـ"علاقات الصداقة والاحترام المتبادل" مع دمشق.

وقالت الوزارة في بيان، أصدرته في ساعة متأخرة من مساء الاثنين، إن "موسكو تتابع من كثب تطورات الوضع في سورية بعد وقوع الجزء الأكبر من البلاد تحت سيطرة تحالف الفصائل المسلحة بقيادة ما يسمى إدارة العمليات العسكرية بزعامة أحمد الشرع"، مشيدة بتصريحات ممثلي القيادة السورية الجديدة حول عزمها المساهمة في تنظيم أداء أجهزة الدولة، ودعم الأمن، ومنع الإعدامات التعسفية، وبناء دولة العدالة وسيادة القانون.

وأضاف البيان: "من جهتنا، نعتبر أن الطريق نحو استقرار الوضع في الجمهورية العربية السورية يمر عبر إطلاق الحوار السوري - السوري الشامل والرامي إلى تحقيق وفاق وطني والدفع بعملية التسوية السياسية وفق المبادئ الأساسية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254". واختتمت الخارجية الروسية بيانها بتأكيد قناعتها بأن "علاقات الصداقة والاحترام المتبادل القائمة بين شعبينا منذ عقود ستستمر في التطور بشكل بناء".

قديروف يدعو لاستبعاد هيئة تحرير الشام من قوائم الإرهاب

من جهته، دعا حاكم جمهورية الشيشان ذات الأغلبية المسلمة في شمال القوقاز الروسي رمضان قديروف إلى استبعاد هيئة تحرير الشام من قائمة التنظيمات الإرهابية في روسيا، لبدء تقديم مساعدات إنسانية لسكان سورية وتجنب كارثة إنسانية.

وكتب قديروف على قناته على "تليغرام" في وقت سابق من الاثنين: "نشهد اليوم انتقال السلطة في سورية إلى قوى المعارضة. يسعى الغرب الجماعي لإثارة حالة من التصعيد بين روسيا والسلطات السورية الجديدة، ولكننا لن نسمح بتحقق مثل هذا السيناريو". وأضاف: "يجب أولا منع وقوع كارثة إنسانية. هذه القضية حيوية، وتتوفر لدى روسيا إمكانات وموارد للمساعدة في حل هذه المسألة. الشروع بعمليات إيجابية يتطلب بدء إجراءات شطب هيئة تحرير الشام وممثليها من القائمة الروسية للتنظيمات الإرهابية".

يذكر أن مشروع قانون أحيل إلى مجلس الدوما (النواب) الروسي، في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يضع آلية لرفع الحظر عن أعمال المنظمات المصنفة إرهابيةً في حال كفت عن دعم الإرهاب، وسط عزم موسكو شطب حركة طالبان الأفغانية من قائمة التنظيمات الإرهابية، ما قد يشكل سابقة ستفتح طريقا أمام شطب هيئة تحرير الشام من القائمة نفسها.

المساهمون