من الأفغاني رحمن الله لاكانوال المشتبه فيه بتنفيذه إطلاق النار في واشنطن؟

27 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:45 (توقيت القدس)
صورة متداولة لرحمن الله لاكانوال المشتبه فيه بإطلاق النار في واشنطن، 27 نوفمبر 2025 (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- رحمن الله لاكانوال، مواطن أفغاني عمل مع القوات الأميركية، مشتبه في إطلاق النار على حرس وطني بواشنطن، ووصف ترامب الحادث بـ"العمل الإرهابي".
- التحقيقات جارية بقيادة مكتب التحقيقات الفيدرالي للبحث عن دوافع لاكانوال، الذي خدم في الجيش الأفغاني وعمل لدى أمازون، وحصل على اللجوء في أبريل.
- إدارة ترامب علقت البت في طلبات الهجرة للأفغان، مما يعكس توتراً متزايداً حول قضايا الهجرة والأمن في الولايات المتحدة.

أفادت وسائل إعلام أميركية، الأربعاء، بأنّ رحمن الله لاكانوال المواطن الأفغاني الذي يُشتبه في أنه نفذ عملية إطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني في واشنطن، عمل مع القوات الأميركية في أفغانستان قبل إجلائه إلى الولايات المتحدة. جاء ذلك فيما عُلِّقَت طلبات الهجرة الخاصة بالأفغان بعد حادث إطلاق النار.

وذكرت شبكة فوكس نيوز أنّ المشتبه فيه البالغ 29 عاماً عمل مع وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، ومع الجيش الأميركي وهيئات حكومية أخرى، ووصل إلى الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول 2021 بعد شهر من انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد، وسط فوضى عارمة في أغسطس/ آب 2021 خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن

.

ونقلت الشبكة عن مدير "سي آي إيه"، جون راتكليف، أنّ المشتبه فيه عمل مع الولايات المتحدة في قندهار، المدينة الواقعة في جنوب أفغانستان، التي كانت تشكل إحدى أبرز القواعد العسكرية للقوات الأميركية. وقال راتكليف: "في أعقاب الانسحاب الكارثي من أفغانستان (في عهد) جو بايدن، بررت إدارة بايدن استقدام مطلق النار المشتبه فيه إلى الولايات المتحدة في سبتمبر 2021 بعمله سابقاً مع الحكومة الأميركية، بما فيها سي آي إيه، بصفته عنصراً في قوة شريكة في قندهار".

ووقع إطلاق النار بعد ظهر الأربعاء في قلب العاصمة الأميركية التي ينتشر فيها منذ أغسطس/ آب مئات جنود الاحتياط لإجراء دوريات راجلة بناءً على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وخلافاً لرأي السلطات الديمقراطية المحلية. ودان ترامب ما وصفه بـ"العمل الإرهابي" الذي أدى إلى إصابة عنصرين من الحرس الوطني بجروح بالغة، وتعهد بتعزيز سياساته المناهضة للهجرة.

تحقيق في دوافع رحمن الله لاكانوال

وسعى محققون بقيادة فريق العمل المشترك لمكافحة الإرهاب التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" للبحث عن أدلة على ما دفع المهاجر الأفغاني إلى إطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني على بعد بضعة مربعات سكنية من البيت الأبيض، في ما وصفه مسؤولون بأنه "كمين" قبل يوم من عيد الشكر. وذكرت شبكة "إن بي سي نيوز"، نقلاً عن مقابلة مع أحد أقارب المشتبه فيه لم يُذكر اسمه، في وقت مبكر من اليوم الخميس، أن رحمن الله لاكانوال خدم في الجيش الأفغاني لمدة 10 سنوات إلى جانب القوات الخاصة الأميركية وتمركز في قندهار خلال جزء من تلك الفترة.

وأضافت الشبكة نقلاً عن قريبه أيضاً أن لاكانوال كان يعمل لدى شركة أمازون العملاقة لمبيعات التجزئة عبر الإنترنت، وذلك وفقاً لآخر مرة تحدثا فيها قبل عدة أشهر. ولم تدرج وزارة الأمن الوطني تفاصيل أخرى عن سجله في الهجرة، لكن مسؤولاً في إدارة ترامب تحدث شرط عدم الكشف عن هويته، قال إن لاكانوال تقدم بطلب لجوء في ديسمبر/ كانون الأول 2024 وتمت الموافقة عليه في 23 إبريل/ نيسان من هذا العام، بعد ثلاثة أشهر من تولي ترامب منصبه. وقال المسؤول إنّ رحمن الله لاكانوال (29 عاماً)، الذي كان يقيم في ولاية واشنطن، ليس لديه تاريخ إجرامي معروف.

أميركا تعلّق طلبات الهجرة الخاصة بالأفغان

وبالحديث عن الهجرة، أعلنت إدارة ترامب، الأربعاء، تعليق البت في جميع طلبات الهجرة المتعلقة بالمواطنين الأفغان "بأثر فوري"، وذلك بعد ساعات من إطلاق النار. وقالت دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية، في منشور عبر منصة إكس: "بأثر فوري، يُعلَّق البت في جميع طلبات الهجرة المتعلقة بالمواطنين الأفغان إلى أجل غير مسمى، ريثما تُجرى مراجعة إضافية لبروتوكولات الأمن والتحقق من الهوية".

(رويترز، فرانس برس)

المساهمون