منفذ الهجوم على موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن قد يواجه عقوبة الإعدام

07 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 08:18 (توقيت القدس)
منفذ هجوم إطلاق النار على موظفي السفارة الإسرائيلية (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- وجهت الولايات المتحدة تهمة ارتكاب جريمة كراهية فيدرالية لإلياس رودريغيز، المتهم بقتل موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن، مستهدفًا إياهم لكونهم إسرائيليين، ويواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته.
- وقع إطلاق النار في مايو خارج المتحف اليهودي، حيث أطلق رودريغيز النار على يارون ليشينسكي وسارة لين ميلغريم، وهما على وشك الزواج، وصرح بأنه فعل ذلك "من أجل فلسطين".
- أظهرت التحقيقات أن رودريغيز لديه تاريخ من المنشورات العنيفة ضد الإسرائيليين، وسافر إلى واشنطن قبل يوم من الحادث، حيث أطلق حوالي 20 طلقة قبل اعتقاله.

أظهرت وثائق محكمة أنّ الولايات المتحدة وجهت، أمس الأربعاء، تهمة ارتكاب جريمة كراهية فيدرالية ضد المشتبه به في قتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية بالرصاص خارج متحف في واشنطن في مايو/ أيار، بدعوى أنه استهدفهما لأنهما إسرائيليان. ويواجه إلياس رودريغيز أيضاً تهماً بالقتل من الدرجة الأولى وقتل مسؤول أجنبي. وتتضمن لائحة الاتهام نتائج خاصة من شأنها أن تجعل رودريغيز يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته.

واتُهم رودريغيز بإطلاق النار على يارون ليشينسكي (30 عاماً)، وسارة لين ميلغريم (26 عاماً)، اللذين كانا على وشك الزواج. ووقع إطلاق النار عندما كان الاثنان يغادران حدثاً في 21 مايو/ أيار للموظفين والدبلوماسيين الشبان في المتحف اليهودي بالعاصمة نظمته اللجنة اليهودية الأميركية الداعمة لإسرائيل. وقال رودريغيز للشرطة في مكان الحادث: "فعلتها من أجل فلسطين. فعلتها من أجل غزة"، حسبما ورد في وثائق رسمية. وروى شهود أنهم سمعوه يهتف "فلسطين حرة" بعد اعتقاله.

مقتل موظفَين بالسفارة الإسرائيلية بواشنطن وكشف هوية المشتبه به

ولم يقرّ رودريغيز بعد بالتّهم السابقة التي تشمل التسبب في القتل بسلاح ناري وإطلاق النار من سلاح ناري في جريمة عنف. وقالت جانين بيرو، المدعية العامة الفيدرالية في واشنطن، في مايو/ أيار، إنّ الحادث سيتم التحقيق فيه باعتباره جريمة كراهية وقد تصل عقوبة التهم إلى الإعدام. وتأتي لائحة الاتهام التي أصدرتها هيئة محلفين فيدرالية كبرى قبل أن يمثل رودريغيز أمام المحكمة يوم الجمعة.

وتقول اللائحة إنّ رودريغيز لديه تاريخ من المنشورات العنيفة على الإنترنت ضد الإسرائيليين. وجاء في لائحة الاتهام أنّ رودريغيز قبل إطلاق النار كتب كلمات أعدها للنشر تلقائياً على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت لاحق من يوم الحادث مرفقة بوثيقة تقول إنّ منفذي العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والمحرّضين عليها "فقدوا إنسانيتهم". وسافر رودريغيز، الذي ولد وترعرع في شيكاغو، إلى واشنطن في اليوم السابق لإطلاق النار.

وذكرت إفادة لمكتب التحقيقات الفيدرالي أنّ لقطات فيديو من كاميرا المراقبة أظهرت رودريغيز وهو يطلق حوالي 20 طلقة على موظفي السفارة الإسرائيلية ثم توقف مؤقتاً لإعادة تعبئة الذخيرة قبل استئناف إطلاق النار. وقالت الإفادة إنه ألقى سلاحه بعيداً ودخل إلى المتحف حيث اعتقل.

(رويترز)