منسق في "أسطول الصمود": من حقنا القانوني استرجاع السفن ومقاضاة إسرائيل

14 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:42 (توقيت القدس)
خلال قرصنة إسرائيل أسطول الصمود في المياه الدولية، 2 أكتوبر 2025 (مصطفى الخروف/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يخوض وفد تركيا معركة قانونية لاستعادة 50 سفينة احتجزتها إسرائيل بشكل غير قانوني، بعد مشاركتها في أسطولي "الصمود" و"الحرية" لكسر الحصار عن غزة، حيث تم اعتقال مئات النشطاء الدوليين.
- اتهم منسق الوفد، حسين دورماز، إسرائيل بترويج ادعاءات كاذبة لتبرير مصادرة السفن، مؤكداً عدم وجود دليل على صلة مالكيها بحركة حماس، ومشيراً إلى أن الإجراءات الإسرائيلية تهدف لاستعادة دعم الحكومات الغربية.
- أثارت قرصنة إسرائيل للسفن موجة غضب عالمية، حيث شهدت مدن أوروبية تظاهرات حاشدة تنديداً بالاعتداء على الأسطول الإنساني.

قال منسق وفد تركيا في مبادرة "أسطول الصمود العالمي" حسين دورماز، إنهم يخوضون معركة قانونية لمنع إسرائيل من مصادرة السفن التي شاركت في أسطولي "الصمود" و"الحرية" التي اتجهت لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة. وفي حديث لوكالة "الأناضول"، أعرب دورماز عن ثقته بأنهم سيستعيدون جميع السفن الـ50 المحتجزة في ميناء أسدود جنوبي إسرائيل.

وفي 1 أكتوبر/تشرين الأول الماضي هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود في أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، ونقلهم إلى سجن "كتسيعوت"، قبل البدء بترحيلهم في الثالث من الشهر. كما هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي في 8 أكتوبر الماضي 11 سفينة ضمن أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، واعتقل ناشطين على متنها، وتم ترحيلهم إلى بلدانهم.

وأوضح دورماز أن إسرائيل تحتجز 50 سفينة بصورة غير قانونية، بينها 41 سفينة تابعة لأسطول الصمود و9 سفن لأسطول الحرية، وأن السفن "مختطفة" من المياه الدولية. واتهم النيابة الإسرائيلية بترويج "أكاذيب وادعاءات ملفقة" حول صلة مالكي 16 سفينة بحركة حماس، بهدف تبرير المصادرة، مؤكداُ عدم وجود أي دليل. وأضاف: "بما أن إسرائيل اختطفت السفن في المياه الدولية، فمن حقنا القانوني استرجاع السفن ومقاضاة إسرائيل. باشرنا الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن"، من دون ذكر تفاصيل.

وأشار إلى أن إسرائيل تحاول جعل السفن غير قابلة للاستخدام لإعاقة مشاركتها في أي أساطيل جديدة، رغم أنها وفق التجارب السابقة ستُجبَر على إعادتها لأنها تخالف القانون الدولي. وأضاف أن هدف هذه الإجراءات الإسرائيلية هو استعادة دعم الحكومات الغربية عبر "حيل سياسية رخيصة". وشدد على أن العمل على كسر الحصار عن غزة سيستمر حتى يصبح القطاع منطقة مفتوحة بلا قيود على الحركة أو التجارة.

وأثار قرصنة إسرائيل سفن أسطول الصمود العالمي، واختطافها مئات النشطاء الذين توجهوا إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين في ظل الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها، موجة غضب شعبي عالمية، إذ شهدت مدن وعواصم حول العالم، خاصة أوروبا، تظاهرات حاشدة تنديداً بقرصنة الأسطول الإنساني الذي شارك فيه نشطاء من 22 دولة.

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون