ملادينوف: إسرائيل ستنسحب من غزة إذا نُزع السلاح "بشكل حقيقي"

09 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 23:28 (توقيت القدس)
ملادينوف في مؤتمر صحافي في القدس المحتلة، 13 مايو 2026 (أحمد غرابلي/فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- خريطة الطريق لنزع السلاح: نيكولاي ملادينوف يؤكد أن إسرائيل ستنسحب من غزة إذا تم نزع السلاح بشكل حقيقي، معتبراً أن خريطة الطريق هي السبيل الوحيد لمنع تكرار هجوم أكتوبر 2023، وتشمل نزع السلاح، نقل الحكم لمجلس السلام، ودخول قوة أمنية دولية.

- التنفيذ التدريجي والانسحاب: الانسحاب الإسرائيلي سيكون تدريجياً ومنطقة بعد أخرى، بشرط نزع السلاح بالكامل، مع إمكانية الرد على أي تهديد فوري.

- الدعم الدولي والتحديات: تركيا وقطر ومصر ساهموا في موافقة حماس على الخطة، بينما ترفض إسرائيل وثيقة النقاط الـ15، مطالبة بنزع سلاح حماس بالكامل قبل أي انسحاب.

قال ملادينوف إن الخطة تقوم على ثلاثة عناصر رئيسية

ملادينوف: الانسحاب الإسرائيلي سيجري "منطقة بعد أخرى"

قال الممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف الأحد إن إسرائيل ستنسحب من قطاع غزة حال تم نزع السلاح بشكل "حقيقي"، معتبرا أن خريطة الطريق التي رفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هي "الطريق الوحيد للمضي قدما" في منع تكرار هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأضاف ملادينوف في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية، أن "خريطة الطريق تهدف إلى ضمان ألا يشكل قطاع غزة مجددا تهديدا لأمن إسرائيل". وأوضح أن "الخطة تقوم على ثلاثة عناصر رئيسية، نزع السلاح بشكل كامل من القطاع، ونقل مسؤولية الحكم في غزة إلى مجلس السلام عبر لجنة وطنية، إضافة إلى دخول قوة أمنية دولية تتولى التحقق من تنفيذ الاتفاق". 

ورغم أن خريطة الطريق التي أصدرها "مجلس السلام" في 31 يوليو/تموز الماضي تنص على نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي بصورة تدريجية ومتوازية، إلا أن ملادينوف، قال إن إسرائيل لن تكون مطالبة بتنفيذ أي انسحاب قبل اتخاذ خطوات فعلية على الأرض لنزع السلاح. وادعى أنه "إذا جرى نزع حقيقي للسلاح، بحيث يؤخذ من الفصائل ويخزن ثم يصبح غير قابل للاستخدام، فعندها ستنسحب إسرائيل من غزة".

وأشار ملادينوف، إلى أن الانسحاب الإسرائيلي سيجري "منطقة بعد أخرى"، بحيث يتراجع الجيش تدريجيا مع استكمال نزع السلاح في كل منطقة، وصولا في نهاية العملية إلى السياج المحيط بقطاع غزة. وقال إن الخطة لا تمنع إسرائيل من الرد على أي تهديد فوري لقواتها.

تلويح بوقف العملية

و"في حال عدم تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، أو استمرار عناصر حماس في التدريب أو إعادة التسلح، فإن العملية ستتوقف ولن يتم الانتقال إلى المرحلة التالية"، وفق ملادينوف. وأكد أن نزع السلاح يشمل "جميع أنواع الأسلحة"، بما فيها الأسلحة الثقيلة والشخصية مثل بنادق الكلاشنيكوف، فضلا عن الأنفاق ومنشآت تصنيع الأسلحة وأسلحة الفصائل الأخرى في القطاع.

وقدر ملادينوف أن تدمير جميع أنفاق قطاع غزة وفق الوتيرة الحالية قد يستغرق "أكثر من عقد"، لكنه أشار إلى أن مجلس السلام يبحث الاستعانة بآليات ومقاولين لتسريع العملية. وفي ما يتعلق بدور تركيا وقطر، قال ملادينوف، إن مساهمتهما، إلى جانب مصر، كانت "حاسمة" في التوصل إلى موافقة حماس على خريطة الطريق. وأشار كذلك إلى وجود دعم للخطة من السعودية والإمارات والكويت ودول خليجية أخرى والمغرب.

وأعلن نتنياهو في وقت سابق اليوم الأحد، رفض إسرائيل رسمياً وثيقة النقاط الـ15، وربط أي انسحاب للجيش بنزع سلاح حركة حماس بالكامل، في حين أكدت الحركة، في بيان، تمسكها بما جرى الاتفاق عليه مع الوسطاء ومجلس السلام، ودعت إلى وضع جدول زمني واضح لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وقال نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد: "سمعت من يقول إننا لم نعلن رفضنا وثيقة النقاط الـ15، لذا أقولها مجدداً: إسرائيل ترفض الوثيقة، ولن ينفذ الجيش أي انسحاب قبل نزع سلاح حركة حماس".