مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين بتفجير عبوة في بيت حانون
استمع إلى الملخص
- قُتل الجنود إثر تفجير عبوة ناسفة أثناء تنقلهم في قافلة عسكرية، مما رفع عدد القتلى في صفوف الجيش إلى 835 منذ اندلاع الحرب.
- حماس تستخدم خلايا صغيرة لزرع العبوات الناسفة، مما يثير قلق الجيش الإسرائيلي، حيث تُصنع هذه العبوات من مكونات قذائف لم تنفجر.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت عن مقتل أربعة جنود في صفوفه وإصابة اثنين آخرين في بيت حانون في أقصى منطقة شمالي قطاع غزة، وذلك بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على شروعه بعملية التدمير الشامل لمناطق شمال القطاع، والتي سحق خلالها غالبية المباني والبنى التحتية والمقرات المدنية والطبية، التي كانت يقصفها أساساً منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2024.
ولقي الجنود الأربعة حتفهم إثر تفجير عبوة ناسفة في بيت حانون فيما أصيب اثنان آخران هما جندي وضابط احتياط، بجروح خطيرة، ما يرفع عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال إلى 400 منذ بدء المناورة البرية تحديداً، وإلى 835 قتيلاً منذ اندلاع الحرب، بحسب ما اعترف به جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً.
وطبقاً للتحقيق الأولي، قتل الجنود الأربعة بينما كانوا يتنقلون في قافلة مؤلفة من جيبات عسكرية بنوافذ مُشرّعة، قبل أن تمر أحدها فوق عبوة ناسفة شديدة التفجير. أمّا مهمة الجنود فكانت ضمن لواء "ناحال"، الذي يعمل تحت فرقة غزة منذ أسابيع على تدمير البيوت في بيت حانون، بادعاء أن "هذه البيوت تُشكّل خطراً على مستوطنات غلاف غزة، وخصوصاً على سكة القطار التي تمر في منطقة سديروت".
وحاول جيش الاحتلال تبرير مقتل جنوده في منطقة تُعد وفق خطابه "مُطهرة"، بالقول إن "حماس لم تعد تعمل بنظام الكتائب العسكرية وإنما خلايا صغيرة تتميز بقتال المَسير، الذي يتضمن زرع عبوات وقذائف مضادة للدروع، وآر بي جي تُطلقها باتجاه قوات الجيش".
إلى ذلك، نقلت صحيفة "هآرتس" عن الجيش ادعاءه بأن حركة حماس أدركت أن بإمكانها جني ثمن أكبر بواسطة زرع العبوات، قياساً بالقتال وجهاً لوجه، ولذلك تعمد مؤخراً إلى توسيع استخدام هذه الطريقة، الأمر الذي "يثير قلقاً في الأوساط العسكرية" خصوصاً وأن هذه العبوات "مصنّعة من مُرَكِّبات قذائف وصواريخ قذفتها طائرات سلاح الجو ولم تنفجر".