قال الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأحد، إن ثلاثة عسكريين أميركيين قُتلوا وأُصيب آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة على قوات أميركية متمركزة في شمال شرق الأردن قرب حدود سورية، متهماً جماعات مدعومة من إيران بتنفيذ الهجوم.
وأضاف بايدن، في بيان نقلته وكالة "رويترز": "بينما لا نزال نتلقى الحقائق عن هذا الهجوم، نعرف أنه من تنفيذ جماعات مسلحة متشددة مدعومة من إيران تعمل في سورية والعراق"، متعهدًا بالرد على الحادثة. وتابع: "لا يساوركم شك في أننا سنحاسب جميع المسؤولين في الوقت والطريقة اللذين نختارهما".
وقال مسؤولان أميركيان، لوكالة "أسوشييتد برس"، إن الهجوم وقع في القاعدة الواقعة شمال شرق الأردن المعروفة باسم البرج 22.
وهذه المرة الأولى منذ الحرب الإسرائيلية على غزة التي يقتل فيها جنود أميركيون بهجمات يرجح أن تكون قوى عراقية مرتبطة بإيران، تسمي نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق"، قد نفذتها، ما ينذر بتصعيد كبير في المنطقة.
من جهته، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، مهند مبيضين، إن الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية قرب الحدود السورية لم يقع داخل الأردن، قبل أن يصدر بيانًا لاحقًا يعبّر فيه عن إدانة الأردن الهجوم الذي استهدف "موقعًا متقدمًا للقوات الأميركية على الحدود مع سورية".
وقال المبيضين إن الهجوم لم يؤد إلى أي إصابات في صفوف القوات المسلحة الأردنية.
يأتي ذلك فيما أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، اليوم الأحد، استهداف ثلاث قواعد أميركية، في سورية (الشدادي، والركبان، والتنف)، ومنشأة رابعة قرب مطار أربيل، إضافة إلى منشأة زفولون البحرية في إسرائيل.
واختارت فصائل "كتائب حزب الله"، و"النجباء"، و"سيد الشهداء"، والأوفياء"، و"الإمام علي"، الانضواء في جبهة واحدة، أطلقت عليها، يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، "المقاومة الإسلامية في العراق".
وتبنت عمليات ضد الوجود الأميركي في العراق والأراضي السورية المجاورة، رداً على الدعم الأميركي للعدوان الإسرائيلي على غزة، وفقاً لبيانات أصدرتها الجماعة.
"العربي الجديد" يتابع آخر التطورات المتعلقة بالهجوم على قاعدة أميركية في الأردن.