مقتل مفتي دمشق وريفها بانفجار في قدسيا

22 أكتوبر 2020
الصورة
مفتي دمشق عدنان أفيوني (تويتر)
+ الخط -

قُتل الشيخ عدنان أفيوني، مفتي دمشق وريفها، جراء انفجار هزّ بلدة قدسيا في ريف دمشق مساء الخميس. وأكدت وكالة "سانا" الرسمية نبأ مقتل الشيخ أفيوني في الانفجار، الذي يتولى أيضاً رئاسة لجنة المصالحة في مدينة قدسيا.

وذكرت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أن الانفجار وقع في محيط مسجد الصحابة في قدسيا، ما أدى إلى مقتل الشيخ أفيوني، حيث طوّق عناصر من "الحرس الجمهوري" المكان، بينما سعت فرق الإطفاء إلى إخماد الحريق الناتج من الانفجار.

وتسلّم أفيوني مهامه مفتياً لدمشق وريفها عام 2013، بينما تسلّم مهام لجنة المصالحة في مايو/ أيار عام 2019، إضافة إلى إدارة مركز "الشام الإسلامي الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف"، في العاصمة دمشق. ويضم المركز أقساماً لتأهيل الأئمة والخطباء وللعلوم الشرعية ورصد الأفكار المتطرفة ومعالجتها، وقسماً لمكافحة الفكر المتطرف، وآخر للبحث العلمي.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فاوض المفتي فصائل دمشق وريفها سراً وعلناً في معظم اتفاقيات المصالحة والتسويات، وكان له دور كبير في مصالحات جنوب العاصمة دمشق.

إلى ذلك، ألغى "مجلس الشعب" (البرلمان) التابع للنظام السوري ما يُسمى "الهيئة العامة للمصالحة الوطنية"، المشكلة منذ 2018.

وحسب صحيفة "الوطن" الموالية للنظام، ذكر رئيس لجنة القوانين المالية في المجلس النائب عمار بكداش، أن "إلغاء الهيئة قرار حكيم، لأن الهيئة استنفدت دورها، ووجودها لم يعد له فائدة"، حسب تعبيره.

واستحدث النظام مع بداية الثورة السورية وزارة "المصالحة الوطنية" بصفتها منصة حوار ووسطية مع أحزاب المعارضة "المعتدلة"، تقلّدها حينها علي حيدر عام 2012.

لكن النظام ألغى مسمى الوزارة في التعديل الوزاري في 2018، وحولها إلى "هيئة وطنية" مقرّها العاصمة دمشق، وعيّن علي حيدر رئيساً لها.

وجاء إلغاء الوزارة بعدما فشل حيدر في إقناع اللاجئين السوريين في الخارج بالعودة إلى سورية، إلى جانب الدور الهامشي الذي أداه خلال فترة إبرام التسويات مع عدد من فصائل المعارضة السورية.

المساهمون