- الجمعية التي كان يديرها هرموش تنشط في دعم العائلات وتنفيذ مشاريع خدمية، وكانت قد تقدمت بطلب لافتتاح فرع في حمص، وهي مسجلة رسمياً في إدلب.
- شهدت حمص مؤخراً حوادث أمنية متعددة، منها مقتل عناصر شرطة وعمليات اختطاف، حيث تواصل القوى الأمنية ملاحقة المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية.
قُتل مدير جمعية "إنجي" الخيرية إبراهيم هرموش في مكتبه بوسط مدينة حمص، مساء اليوم الأربعاء، في هجوم مسلح. وأكد مصدر إعلامي في وزارة الداخلية في المدينة لـ"العربي الجديد" بدء التحقيقات فور وقوع الجريمة، مشيراً إلى أن فرع الأمن الجنائي سيتولى إعلان تفاصيلها، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
في المقابل، أكد مصدر خاص في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حمص لـ"العربي الجديد" أن ثلاثة أشخاص اقتحموا مكتب هرموش، وأطلق أحدهم النار عليه مباشرة، ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن تطوق الأجهزة الأمنية موقع الجريمة وتبدأ ملاحقة الجناة. وبيّن المصدر أن الجمعية التي كان يديرها تنشط في عدد من المجالات، بينها دعم العائلات، وأنجزت عدة مشاريع خدمية في المحافظة. وأضاف أن هرموش كان يقود فريقاً تطوعياً في محافظة إدلب، شمال غربي البلاد، قبل انتقاله إلى حمص.
وأوضح المصدر أن الجمعية تقدمت بطلب إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل لافتتاح فرع غير مشهر لها في محافظة حمص، لافتاً إلى أنها مسجلة رسمياً في محافظة إدلب، ولا تواجه أي إشكالات قانونية، وأن هرموش كان مسؤولاً عن الجمعية من خلال فرعها الرئيسي في إدلب. وشهدت مدينة حمص خلال الأشهر الأخيرة عدة حوادث أمنية وجرائم قتل، من بينها مقتل أحد عناصر الشرطة العسكرية وإصابة آخرين خلال اشتباك مع أحد المطلوبين في حي المريجة، في يونيو/حزيران الماضي، فيما أكدت مديرية إعلام حمص آنذاك أن القوى الأمنية تواصل ملاحقة المتورطين.
وسبق أن أعلنت المديرية، في السابع من يوليو/تموز الجاري، تحرير امرأة كانت قد اختطفت من منزلها في حي الحميدية بتاريخ 27 يونيو/حزيران. وقال قائد الأمن الداخلي في حمص، العميد باسم محمد شعبان، إن قوى الأمن تمكنت من تحريرها وإلقاء القبض على أفراد العصابة المتورطين. وأظهرت التحقيقات أن أفراد العصابة اختطفوا المرأة وهددوها، ثم ابتزوا ذويها مطالبين بفدية مالية مقابل إطلاق سراحها، فيما أكد شعبان إحالة المتورطين إلى القضاء المختص، مشدداً على استمرار ملاحقة مرتكبي جرائم الخطف والابتزاز واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.