مقتل عنصرين وفقدان الاتصال بـ12 من قوات النظام شرقي سورية

01 أكتوبر 2020
الصورة
ارتفعت وتيرة الهجمات المسلحة ضد قوات النظام في البادية (فرانس برس)
قتل عنصران من قوات النظام السوري في ريف محافظة الرقة، شرقي سورية، اليوم الخميس، في حين فقد الاتصال مع آخرين في حادثين منفصلين.
وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن عنصرين من مليشيات "الدفاع الوطني" قتلا نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية في بلدة معدان شرقي الرقة، وذلك خلال قيامها بتوزيع الطعام على نقاط قوات النظام في المنطقة.
وارتفعت وتيرة الهجمات المسلحة ضد مليشيات النظام في البادية السورية خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية.
وفي الإطار ذاته، اختفى رتل عسكري تابع لقوات النظام السوري، مساء أمس الأربعاء، على الطريق الواصل بين محافظتي دير الزور والرقة، شرقي سورية.
وذكرت وكالة "نداء الفرات" المحلية أن قوات النظام فقدت الاتصال بمجموعتين من عناصرها البالغ عددهم 12 عنصرا يستقلون سيارتين في محيط منطقة جبل البشري قرب مدينة معدان شرق الرقة، وذلك خلال عودتهم من نقاط تمركزهم تجاه ريف دير الزور الغربي.
ومنذ صباح الأربعاء، يشن الطيران الحربي التابع للقوات الروسية غارات جوية على منطقة جبل البشري، التي يعتقد أن عناصر من تنظيم "داعش" يتمركزون فيها، حيث تتخذ خلايا تابعة للتنظيم من مناطق البادية الممتدة من جنوب شرقي الرقة باتجاه بادية حمص وتدمر ودير الزور، مركزا لشن هجماتها على قوات النظام، و"قوات سورية الديمقراطية" (قسد).
 من جهة أخرى، ألقت قوات من الجيش الوطني السوري القبض على خلية من تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة أعزاز شمالي حلب، وذلك بعد أن شهدت المنطقة عدداً من الاغتيالات والتفجيرات مؤخراً.
وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني اعتقل منفذ تفجير مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، صباح اليوم الخميس.
وكان انفجار هزّ مدينة عفرين صباح اليوم، قرب دوار النيروز وسط المدينة، وأسفر عن إصابة مدنيين بجروح.
 ولم يقدم الجيش الوطني أي معلومات حول هوية المعتقلين أو الاتهامات الموجهة إليهم.
وسبق أن ألقت الأجهزة الأمنية في ريف حلب الشمالي القبض على عدد من عناصر "قسد" وتنظيم داعش خلال فترات سابقة.
 وتسجل منطقة أعزاز بين الحين والآخر عمليات اغتيال وتفجيرات بعبوات ناسفة وسط اتهامات لتنظيم "داعش" والوحدات الكردية بالوقوف وراءها.