مقتل شخصين بمُسيّرة استهدفت احتفالاً للجيش في وسط السودان
استمع إلى الملخص
- لم تصدر أي تعليقات من الجيش أو قوات الدعم السريع حول الهجوم، الذي يُعد الأول في المنطقة منذ أشهر، حيث كانت ولاية الجزيرة هادئة نسبيًا بعد استعادتها من "الدعم السريع" في يناير.
- الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 تسببت في مقتل عشرات الآلاف وأزمة نزوح وجوع عالمية، مع سيطرة الجيش على وسط وشمال وشرق السودان.
قُتل ما لا يقل عن شخصين من بينهم قاصر، اليوم الأربعاء، في هجوم بمُسيّرة استهدف بلدة تمبول السودانية الواقعة جنوب شرق الخرطوم خلال احتفال عسكري، حسبما أفاد مصدر طبي وكالة فرانس برس. وأفاد شاهدان بأن الهجوم استهدف البلدة أثناء إقامة احتفال عسكري. وكان إحدى الضحيتين قاصر يبلغ من العمر 11 عاماً، وفقاً للمصدر الطبي نفسه، الذي أفاد أيضا بوقوع إصابات عدة.
وقال شاهد عيان من بلدة تمبول في شرق ولاية الجزيرة إنه "أثناء تجمّع المئات في ميدان الاحتفال سمعت صوت محرك، انطلقت المضادات وحدثت حالة من الهرج". ولم ترد أي تقارير بعد عن سقوط ضحايا. كما لم تصدر أي تعليقات عن الجيش أو قوات الدعم السريع على الضربة التي تعد الأولى في المنطقة منذ أشهر. وبقيت ولاية الجزيرة حيث تقع تمبول هادئة نسبيا منذ استعادها الجيش السوداني من "الدعم السريع" في يناير/كانون الثاني.
وأدت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ اندلاعها في إبريل/نيسان 2023 إلى مقتل عشرات آلاف الأشخاص وتسببت بأكبر أزمة جوع ونزوح في العالم.
وبحسب الأمم المتحدة، عاد حوالي مليون شخص إلى منازلهم في الجزيرة بعد عملية الجيش العسكرية في وسط السودان هذا العام، والتي استعاد السيطرة بموجبها على الخرطوم في مارس/آذار.
وكان من المقرر أن يحضر قائد قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش أبوعاقلة كيكل الاحتفال. وانشق كيكل عن صفوف قوات الدعم السريع وانضم إلى الجيش العام الماضي. واتُّهم من طرفي النزاع بارتكاب فظاعات.
وبات الجيش حالياً يسيطر على وسط السودان وشماله وشرقه فيما تخضع مناطق الغرب بأكملها تقريبا وأجزاء من الجنوب لسيطرة قوات الدعم السريع.
(فرانس برس)