استمع إلى الملخص
- وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس دعا لاتخاذ إجراءات صارمة ضد قباطية، مشددًا على استهداف البنى التحتية للإرهاب ومعاقبة من يدعمها.
- التحقيقات الأولية تشير إلى أن المنفذ تسلل إلى إسرائيل قبل أيام، وتصنف الشرطة الحادث كعمل إرهابي، مع تعزيز القوات في منطقة التماس واستعدادها لعمليات داخل قباطية.
إعلام عبري وصف الحادثة بـ"العمل الإرهابي"
كاتس يطالب بالعمل بقوة ضد قباطية التي خرج منها منفّذ العملية
أفادت فرق الإسعاف الإسرائيلية، اليوم الجمعة، بمقتل شخصين بين العفولة وبيسان، في عملية تخللها دهس وطعن. وبحسب التفاصيل الأولية، قُتلت امرأة تبلغ من العمر نحو 20 عاماً طعناً قرب كيبوتس عين حرود في مرج ابن عامر، فيما قُتل رجل يبلغ 68 عاماً دهساً في بيسان. وتشتبه الشرطة، بأن الشخص نفسه يقف وراء الحادثين، وأن الحديث يدور عن عملية نفذها فلسطيني، وفق الشبهات الأولية. ويشارك جهاز الأمن العام (الشاباك) يشارك في التحقيق.
وبحسب الشبهات، فإن المنفّذ دهس أولاً الرجل في بيسان، ثم طعن المرأة. بعد ذلك فرّ من المكان باتجاه العفولة، وهناك تم إطلاق النار عليه، ما أسفر عن إصابته بجروح حرجة.
وأكدت وسائل إعلام عبرية نقلاً عن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه أوعز بالعمل بقوة وفوراً ضد بلدة قباطية التي خرج منها منفّذ العملية.
وأضاف كاتس: "يجب تحديد موقع كل مخرب (على حد وصفه) وإحباطه، واستهداف البنى التحتية للإرهاب في القرية. من يساعد الإرهاب أو يمنحه الحماية والدعم سيدفع الثمن كاملاً". وعبّر كاتس عن دعمه "لقوات الأمن التي عملت بسرعة، وبحزم، وبمهنية"، وتمكّنت من تحييد المنفذ.
فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الشرطة صنّفت الحادث "عملاً إرهابياً"، مشيرة إلى أن المنفّذ من سكان الضفة الغربية.
وجاء في بيان لاحق صادر عن الشرطة الإسرائيلية، أنه "من التحقيق الأولي يتبيّن أن الحديث يدور عن حادث أمني متسلسل بدأ في مدينة بيسان، حيث تم دهس أحد المارة. لاحقاً، تم طعن شابة في منطقة شارع 71 (عين حرود)، وفي النهاية تم تحييد المشتبه به في العفولة على يد أحد المارة".
وأضافت الشرطة أن "المهاجم الذي تم تحييده"، هو من سكان الضفة الغربية، "ونُقل إلى المستشفى وهو في حالة متوسطة، فيما يستمر التحقيق في الحادث في جميع المواقع".
من جانبها، ذكرت وسائل اعلام عبرية، أن الحديث يدور عن فلسطيني من سكان قباطية في محافظة جنين. ونقلت عن مسؤول أمني قوله إن منفّذ الهجوم تسلل إلى إسرائيل قبل عدة أيام.
وجاء في بيان صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه "من التحقيق الأولي لعملية الدهس والطعن التي نُفذت في منطقة بيسان ولاحقاً في عين حرود والعفولة، يتبيّن أن المنفّذ هو مقيم غير قانوني تسلّل قبل عدة أيام إلى داخل إسرائيل". وأضاف أن قوات الجيش هرعت إلى موقع الهجوم في بيسان، حيث يجري تقييماً للوضع في مختلف المناطق، "كما تعزّز قوات إضافية منطقة التماس، وتستعد لنشاط عملياتي داخل قباطية".