مقتل إسرائيلية بعملية طعن في هرتسليا شمال تل أبيب وإصابة المنفذ

27 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 12:33 (توقيت القدس)
من موقع عملية الطعن في هرتسليا، 27 ديسمبر 2024 (الإسعاف الإسرائيلي)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قُتلت إسرائيلية تبلغ من العمر 80 عاماً في هرتسليا بعد تعرضها للطعن، واشتبهت الشرطة في أن الحادثة عملية إرهابية، حيث يشارك جهاز الأمن العام (الشاباك) في التحقيقات.
- أطلق حراس أمن النار على المنفّذ، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وتم نقله إلى المستشفى، بينما باشرت الشرطة عمليات تمشيط في المنطقة للتأكد من عدم وجود مشاركين آخرين.
- أكدت الشرطة أن منفّذ العملية من سكان الضفة الغربية، وتلقت أكثر من 30 بلاغاً حول الحادثة، حيث سمع حراس الأمن صرخات "الله أكبر" قبل إطلاق النار عليه.

قُتلت إسرائيلية تبلغ من العمر نحو 80 عاماً، اليوم الجمعة، بعد إصابتها بجراح حرجة جداً جراء تعرضها للطعن في مدينة هرتسليا شمال تل أبيب، بحسب ما أعلنت طواقم الإسعاف الإسرائيلي، فيما اشتبهت شرطة الاحتلال بأنّ الحديث يدور عن عملية، في وقت يشارك فيه جهاز الأمن العام (الشاباك) في التحقيقات.

وأطلق حراس أمن إحدى الشركات في المكان النار على المنفّذ ما أسفر عن إصابته في الجزء السفلي من جسده، ونُقل إلى المستشفى. وأعلنت الشرطة توجه مفوضها العام داني ليفي إلى مكان  الطعن، في حين باشرت الشرطة عمليات تمشيط في المنطقة للتأكد من عدم وجود مشاركين آخرين في العملية.

وقالت الشرطة، في بيان لها: "تم تلقي عدة تقارير عن إطلاق نار وشبهة طعن في دوار دي شاليط في هرتسليا. توجد قوات كبيرة في المكان. تم اعتقال المشتبه به، ويجري التحقيق في ملابسات الحادث". وقال المتحدث باسم الشرطة، أرييه دورون: "ما يمكننا قوله هو أن المشتبه به الإرهابي طعن امرأة. يقوم الضباط بتمشيط المنطقة لاستبعاد وجود مشتبهين آخرين". وأكدت شرطة الاحتلال لاحقاً أن الحديث يدور عن عملية.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن إدارة مستشفى إيخيلوف في تل أبيب إعلانه مقتل الإسرائيلية التي تعرضت للطعن في عملية هرتسليا، متأثرة بجراحهان  في حين وصفت جراح المنفذ بـ"الخطيرة".

وأعلن قائد شرطة تل أبيب حاييم سيرغروف، خلال وجوده في موقع العملية في هرتسليا، أنّ منفّذ العملية من سكان الضفة الغربية المحتلة. وأوضح أنه "في الساعة 9:31 تلقينا أكثر من 30 بلاغاً حول مسنة تعرضت للطعن". وأضاف أن حراس أمن في المكان سمعوا أحداً يصرخ "الله أكبر" وأطلقوا عليه النار وأصابوه.

المساهمون