مفوّض سجون الاحتلال: أوضاع الأسرى قد تقود إلى "حرب" تشتعل فيها الأقسام
استمع إلى الملخص
- أفيحاي بن حيمو، رئيس شعبة العمليات، أشار إلى أن الأسرى يراقبون عن كثب الأوضاع الأمنية داخل السجون، ويستعدون لتحدي النظام الأمني بعد أن أدركوا أن الأبواب مغلقة أمام إطلاق سراحهم.
- تم العثور على مخططات للسجون في الزنازين، حيث حدد الأسرى مواقع الأقفال وعدد الحراس، مما يعكس استعدادهم لكسر النظام الأمني.
أطلق مفوّض مصلحة السجون الإسرائيلية كوبي يعقوبي، اليوم الثلاثاء، تحذيراً خلال جلسة للجنة الأمن القومي في الكنيست، من أن أوضاع الأسرى الصعبة في سجون الاحتلال قد تقود إلى أحداث وصفها بالحرب. وقال يعقوبي محذّراً، إن "أمل الأسرى تحوّل إلى يأس. نحن على أعتاب حدث، والحرب تقف على أبوابنا".
وبحسب يعقوبي، من المتوقّع حدوث تصعيد في السجون من قبل الأسرى، مضيفاً "نحن منشغلون منذ نحو عامين في إعداد المنظمة (مصلحة السجون) لليوم الذي ستشتعل فيه الأقسام. أملهم تحوّل إلى يأس. إذا كان هناك شعور بأن الحرب داخل السجون تُدار بوتيرة منخفضة، فأنا أؤكد أننا على أعتاب حدث. مصلحة السجون تستعد لاحتمال مواجهة واسعة النطاق".
من جانبه، زعم رئيس شعبة العمليات في مصلحة سجون الاحتلال، أفيحاي بن حيمو، في الجلسة نفسها، أنهم يرون علاقة مباشرة بين ما فعله الأسرى الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 (عملية طوفان الأقصى)، وبين سلوكهم داخل السجون. وتابع: "أستطيع أن ألاحظ نوع المراقبة التي يمارسونها على الأقفال، والشبكات، والساحات. كانوا يشعرون أنه سيُطلق سراحهم وسيعودون إلى منازلهم، والآن يدركون أن الأبواب قد أُغلقت. إنهم مصممون على رصد سياسة الأمن لدينا".
واستعرض بن حيمو أمام أعضاء اللجنة، ما زعم أنها مخططات للسجون عُثر عليها في الزنازين، حيث قام الأسرى بتحديد مواقع الأقفال، وعدد عناصر الأمن في كل قسم. وأضاف: "في العام الماضي عُرضت أسلحة بدائية، لكن في العام الأخير ضُبطت مخططات للزنازين والأقسام. الأسرى حددوا أين يوجد حارس واحد، وأين يوجد اثنان. إنهم يتابعون في محاولة لكسر منظومة الأمن من خلال مخيّلتهم". وعلى غرار أقوال يعقوبي، اعتبر بن حيمو بدروه، أن "كبار الأسرى يصابون باليأس عندما لا يُفرج عنهم. نحن نراهم يستعدون. سيتحدّون السجون، لكننا لن نسمح لهم بذلك. الحرب في مصلحة السجون لم تنتهِ".