مصر تنفي تنسيقها مع إسرائيل لفتح معبر رفح أمام سكان غزة

03 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:58 (توقيت القدس)
قافلة مساعدات تدخل قطاع غزة عبر معبر رفح، 27 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر وجود أي تنسيق مع إسرائيل بشأن فتح معبر رفح البري، رغم تقارير إعلامية عبرية تشير إلى قرب فتحه لخروج الفلسطينيين من غزة إلى مصر.
- صحيفة هآرتس العبرية ذكرت أن إسرائيل تستعد لفتح المعبر بالتنسيق مع مصر، تحت إشراف أمني إسرائيلي ورقابة أوروبية، لكن القاهرة نفت ذلك.
- فتح المعبر مشروط بموافقة أمنية إسرائيلية وتنسيق مع مصر، وكان من المقرر إعادة فتحه في أكتوبر الماضي ضمن اتفاق وقف النار، لكن إسرائيل لم تلتزم.

مصدر مصري: إذا جرى التوافق على فتح معبر فسيكون للدخول والخروج

كان من المقرر إعادة فتح المعبر في أكتوبر الماضي لكن إسرائيل تماطل

نفت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، اليوم الأربعاء، وجود أي تنسيق بين القاهرة وتل أبيب بشأن فتح معبر رفح البري أمام سكان قطاع غزة، وذلك بعد إعلان إسرائيلي عن قرب فتح المعبر لخروج الفلسطينيين من القطاع إلى الأراضي المصرية. ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن الهيئة المصرية تأكيدها عدم وجود أي ترتيبات أو اتصالات جارية مع إسرائيل بهذا الخصوص، في نفي مباشر لما تداولته وسائل إعلام عبرية حول تنسيق مرتقب لفتح المعبر.

وذكرت صحيفة هآرتس العبرية، في وقت سابق، أن إسرائيل تستعد لإعادة فتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة، للسماح بخروج المدنيين من غزة إلى مصر، في خطوة قالت إنها تأخرت بسبب اعتراض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على خلفية ما وصفه بعدم تعاون حركة "حماس" في ملف استعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين. وأشارت الصحيفة إلى أن المعبر سيفتح بالتنسيق مع مصر وبإشراف أمني إسرائيلي، وبرقابة بعثة من الاتحاد الأوروبي، وأن تشغيله سيتم وفق "الآلية نفسها التي اعتمدت خلال وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني 2025"، حين كان المعبر يعمل بإدارة فلسطينية – أوروبية مشتركة.

وجاء في بيان صادر عن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية أن فتح المعبر مشروط بموافقة أمنية إسرائيلية وتنسيق مع القاهرة، إلا أن السلطات المصرية نفت بشكل قاطع وجود هذا التنسيق. وكان من المقرر إعادة فتح المعبر في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، غير أن إسرائيل لم تلتزم.

المساهمون