استمع إلى الملخص
- دعت وزارة الخارجية المصرية المواطنين في مالي للالتزام بتعليمات السلطات المحلية وحمل أوراق ثبوتية، مع تجنب السفر خارج العاصمة باماكو بسبب تصاعد النشاط المسلح.
- تشهد مالي توتراً أمنياً مع توسع نفوذ جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التي فرضت حصاراً على باماكو وطالبت بفدية مالية مقابل الإفراج عن المختطفين.
أعلنت مصر، اليوم الأحد، إطلاق سراح ثلاثة من مواطنيها المختطفين في مالي، بعد تنسيق مكثف مع الحكومة المالية عبر السفارة المصرية في باماكو. وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إنّ إطلاق سراح المصريين المختطفين "جاء في إطار المتابعة المستمرة على مدار الساعة من جميع مؤسسات الدولة، والقطاع القنصلي في الوزارة، ونجاح الاتصالات والجهود المكثفة للحكومة المصرية انطلاقاً من مسؤولياتها، وحرصها الكامل على متابعة أحوال أبناء الوطن في الدول كافة".
وأشارت إلى "عملها على توفير أقصى درجات الرعاية والدعم والحماية للمصريين في الخارج، وضمان تذليل أي عقبات قد تواجههم، في ضوء الحرص الدائم على حقوقهم، ورعاية مصالحهم في خارج البلاد". وجددت الوزارة دعوتها لجميع المصريين المقيمين في جمهورية مالي إلى الالتزام الكامل بتعليمات وقوانين السلطات المحلية، وضرورة حمل أوراق ثبوتية بصفة دائمة، وتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، مع تجنب السفر أو التنقل خارج العاصمة إلى المدن والأقاليم الأخرى في الوقت الراهن، حفاظاً على سلامتهم وأمنهم.
وتابعت وزارة الخارجية أنها "تواصل اتصالاتها مع السلطات المالية، والسفارة المصرية في العاصمة باماكو، للتأكيد على التعليمات الصادرة منها، وضمان سلامة المواطنين المصريين المقيمين في مالي".
وتشهد مالي تصاعداً خطيراً في النشاط المسلح، بعد توسع نفوذ جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية لتنظيم القاعدة، التي تفرض حصاراً خانقاً على العاصمة باماكو منذ أسابيع، عبر قطع إمدادات الوقود والطرق الحيوية. وكانت وسائل إعلام مالية قد أعلنت اختطاف ثلاثة مصريين من قبل مسلحين تابعين للجماعة، التي طالبت بفدية مالية خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عنهم، مشيرة إلى عمل أحد المختطفين في مجال المقاولات، ووقوع الحادث على الطريق بين مدينتي سيغو وباماكو.