مصر تدين فظائع الفاشر وتدعو إلى مسار إنساني شامل في السودان

17 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:27 (توقيت القدس)
عبد العاطي خلال مؤتمر صحافي في القاهرة، 9 سبتمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً مع نظيره السوداني محيي الدين سالم، لمناقشة نتائج زيارته إلى بورسودان وسبل دعم تسوية الأزمة السودانية، مؤكداً دعم مصر لوحدة السودان واستقراره ورفضها لأي محاولات تقسيم.

- شدد عبد العاطي على ضرورة إطلاق مسار إنساني فعّال وتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لدعم وقف شامل لإطلاق النار وتهيئة الظروف لعملية سياسية تلبي تطلعات الشعب السوداني.

- أكد الوزير أهمية تنفيذ بيان "الرباعية الدولية" بالكامل، واستمرار التشاور بين مصر والسودان لحماية المصالح الاستراتيجية للشعبين.

أجرى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً، اليوم الاثنين، مع وزير خارجية السودان محيي الدين سالم، تناول خلاله نتائج زيارة عبد العاطي إلى مدينة بورسودان الثلاثاء الماضي، وسبل دعم الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية شاملة للأزمة السودانية المتصاعدة.

وخلال الاتصال، شدد الوزير عبد العاطي على ثوابت الموقف المصري الداعم وحدة السودان وسلامة أراضيه وصون مؤسساته الوطنية، مؤكداً رفض القاهرة الكامل لأي محاولات تستهدف تقسيم البلاد أو الإضرار باستقرارها. وجدد إدانته الفظائع والانتهاكات المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر مؤخراً، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع الشعب السوداني في هذه المرحلة الحساسة، ودعمها حكومة الأمل بقيادة الدكتور كامل إدريس.

وأكد الوزير ضرورة إطلاق مسار إنساني فعّال يضمن وصول المساعدات من دون عوائق، بالتوازي مع تعزيز الدعم الإغاثي وزيادة التعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والوكالات الإنسانية، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم وقف شامل لإطلاق النار، وتهيئة الظروف لانطلاق عملية سياسية جامعة تلبّي تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.

وشدد عبد العاطي على أهمية التنفيذ الكامل لبيان "الرباعية الدولية" بجميع بنوده، والدفع نحو وقف دائم وشامل لإطلاق النار، بما يضمن حماية وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية. كما أكد استمرار التشاور الوثيق بين مصر والسودان بوصفهما دولتي مصب في الدفاع عن الحقوق المائية والمصالح الاستراتيجية للشعبين.

وكان عبد العاطي قد زار الثلاثاء الماضي مدينة بورتسودان، شمال شرقي السودان، التي تعدّ المقر المؤقت للقيادة العامة للجيش والحكومة، والتقى رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان

. وقال مصدر مصري مطّلع حينها لـ"العربي الجديد" إن الزيارة تأتي في إطار أوسع من الجهود الإقليمية التي تقودها مجموعة "الرباعية" (مصر، السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة) لإقرار هدنة إنسانية مؤقتة في السودان، تمتد لثلاثة أشهر، تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار بين الجيش و"الدعم السريع"، يعقبه حوار سياسي بإشراف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
المساهمون