مصر تتحرك على مسارين مع واشنطن وحماس لاستكمال ترتيبات غزة
بحث لقاء رشاد ووفد حماس سبل استكمال تنفيذ مقررات قمة شرم الشيخ
أكدت حماس التزامها بتنفيذ خطة ترامب لإنهاء معاناة سكان قطاع غزة
استقبل رئيس جهاز المخابرات العامة المصري حسن رشاد، اليوم الأحد، وفداً من حركة حماس برئاسة رئيس مجلسها القيادي خليل الحية، بالتزامن مع استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مدينة العلمين، المبعوث الأميركي جاريد كوشنر بحضور وزير الخارجية بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات العامة.
وبحسب ما أعلنته القاهرة، بحث لقاء رشاد ووفد حماس سبل استكمال تنفيذ مقررات قمة شرم الشيخ للسلام وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، فيما أكدت الحركة التزامها بتنفيذ الخطة وبدء عملية إعادة الإعمار، في تطور يعكس انتقال الاتصالات المصرية مع الحركة إلى بحث ترتيبات المرحلة التالية من الاتفاق، وليس الاكتفاء بملف تثبيت وقف إطلاق النار.
ويكتسب توقيت اللقاء أهمية خاصة، إذ يأتي في اليوم نفسه الذي عقد فيه السيسي اجتماعاً مع كوشنر في العلمين بحضور عبد العاطي ورشاد. ووفق المعلومات المعلنة، فإن عبد العاطي لم يستقبل كوشنر بشكل منفصل، ولم يعقد معه اجتماعاً ثنائياً مستقلاً، بل شارك، إلى جانب رئيس المخابرات، في لقاء الرئيس المصري مع الموفد الأميركي.
وتشير الأخبار الرسمية إلى تحرك مصري على مسارين متوازيين، الأول سياسي مع الجانب الأميركي بشأن ترتيبات غزة وخطة ترامب، والثاني أمني وتفاوضي مع حركة حماس لضمان تنفيذ التفاهمات والوصول إلى ترتيبات مستقرة للمرحلة المقبلة.
لقاء رشاد وحماس
وأعلنت مصادر مصرية أن رئيس جهاز المخابرات العامة حسن رشاد استقبل وفداً من حركة حماس برئاسة خليل الحية، وناقش معه سبل استكمال تنفيذ مقررات قمة شرم الشيخ للسلام وخطة ترامب بشأن قطاع غزة. وأكدت حماس، عقب اللقاء، التزامها بتنفيذ خطة الرئيس الأميركي لإنهاء معاناة سكان القطاع والبدء في عملية إعادة الإعمار، فيما ثمن الحية الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومواصلة العمل على تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بغزة.
تشير التقارير الرسمية إلى تحرك مصري على مسارين متوازيين، الأول سياسي مع الجانب الأميركي بشأن ترتيبات غزة وخطة ترامب، والثاني أمني وتفاوضي مع حركة حماس.
وتكتسب تركيبة وفد حماس أهمية في ظل مشاركة عدد من أبرز قيادات الحركة إلى جانب الحية، بما يعكس أن الزيارة لا تبدو مجرد اتصال بروتوكولي أو لقاء محدود بشأن ملف واحد، وإنما تأتي في إطار مشاورات واسعة بشأن مستقبل القطاع والتزامات الحركة في المرحلة المقبلة. وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية عن بيان الحركة، بحث الوفد مع المسؤولين المصريين التطورات السياسية والميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب ملف تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها في شرم الشيخ.
كوشنر في العلمين
وفي المقابل، استقبل السيسي جاريد كوشنر في مدينة العلمين بحضور وزير الخارجية بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات العامة حسن رشاد. ويأتي حضور رشاد وعبد العاطي في الاجتماع الرئاسي في وقت تتجه فيه الاتصالات حول غزة إلى ملفات أكثر تعقيداً من وقف إطلاق النار، تشمل ترتيبات إدارة القطاع، وإعادة الإعمار، وتشكيل الترتيبات الأمنية، ومستقبل الفصائل الفلسطينية، فضلاً عن آليات تنفيذ خطة ترامب.