مصر: الحاجة ملحة لوقف النار في غزة والقضية الفلسطينية ستظل الرئيسية

مصر: الحاجة ملحة لوقف النار في غزة والقضية الفلسطينية ستظل الرئيسية في المنطقة

16 مايو 2021
الصورة
طارق طايل خلال لقائه محمد اشتية اليوم (تويتر)
+ الخط -

أكدت مصر أن القضية الفلسطينية تظل هي القضية الرئيسية في الشرق الأوسط، مشددة على وجود حاجة ملحة لوقف إطلاق النار.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن السفير طارق طايل رئيس بعثة جمهورية مصر العربية في رام الله، التقى اليوم الأحد مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، حيث نقل خلال اللقاء رسالة تضامُن من مصر، حكومةً وشعباً، للأشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واستعرض السفير المصري خلال اللقاء، بحسب البيان، جهود القاهرة الحثيثة مع الأطراف المختلفة والمجتمع الدولي للتهدئة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة، وكذلك الحيلولة دون تكرار المواجهات في القدس والضفة الغربية.

كما استعرض طايل الترتيبات المصرية على المستويين الحكومي والمجتمع المدني لتقديم الدعم الإنساني الفلسطينيين بقطاع غزة وتخفيف معاناتهم.

 

و أوضح أن الأحداث الحالية تثبت أن القضية الفلسطينية تظل القضية الرئيسية بالشرق الأوسط، مؤكداً وجود حالة ملحة لوقف إطلاق النار، ثم انخراط المجتمع الدولي بأسرع وقت ممكن لإطلاق مفاوضات سلام جادة على أساس حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن، وآخرها القرار 2334.

من جانبه، أشاد اشتية بالجهود المصرية على كافة الأصعدة وأعرب عن تقدير فلسطين، حكومةً وشعباً، للمواقف المصرية الداعمة للشعب الفلسطيني.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات المصرية فتح معبر رفح البري أمام حركة المسافرين الفلسطينيين، اليوم الأحد، بعد أن أغلق الخميس الماضي تزامناً مع إجازة عيد الفطر المبارك.

واستقبلت صالات الوصول عشرات من المسافرين الفلسطينيين من الجانب الفلسطيني بقطاع غزة غالبيتهم من المرضى والحالات الإنسانية.

وقالت مصادر مصرية خاصة إن القاهرة بدأت منذ أمس استقبال عشرات المصابين من ضحايا العدوان على قطاع غزة، حيث تم توزيعهم على مستشفيات شمال سيناء.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عصر اليوم الأحد، استشهاد 188 مواطناً وإصابة 1230 بجراح مختلفة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم السابع على التوالي.

وأفادت الوزارة في بيانها باستشهاد 188 مواطناً، من بينهم 55 طفلاً و33 سيدة، بالإضافة إلى 1230 إصابة بجراح مختلفة وما زال العدد مرشحاً للزيادة.

وأشارت الوزارة إلى أن الطواقم الطبية وطواقم الإسعاف والدفاع المدني ما زالت تقوم بأعمال البحث تحت الركام بمدينة غزة.

المساهمون