مصادر في "حماس": تأخير إدخال المساعدات قد يؤثر على إطلاق محتجزين

29 يناير 2025   |  آخر تحديث: 17:21 (توقيت القدس)
فلسطينيون ينتظرون في طابور لتلقي مساعدات في دير البلح، 29 يناير 2025 (أشرف عمرة/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حذرت حماس من أن تأخير إسرائيل في إدخال المساعدات إلى غزة يهدد تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك تبادل الأسرى، مطالبة الوسطاء بالضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق.
- يشمل الاتفاق إدخال 200 ألف خيمة و60 ألف كرفان ومواد إنسانية أخرى خلال الأسبوع الأول، لكن عدم التزام إسرائيل قد يؤخر تبادل الأسرى.
- دعا المتحدث باسم حماس المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لتسريع إدخال المساعدات، مشيراً إلى أن الجهود الحالية غير كافية بالنظر لحجم الدمار.

هناك عدم رضا لدى فصائل المقاومة بسبب سلوك الاحتلال

طالبت "حماس" بالضغط على الاحتلال لتسريع وتيرة إدخال خيام الإيواء

من المقرر أن تقوم "حماس" بإطلاق سراح ثلاثة محتجزين يوم غد الخميس

حذر مصدران مطلعان في حركة حماس، اليوم الأربعاء، من أن مماطلة إسرائيل بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة قد تؤثر على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك ما يتعلق بإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.

وقال مصدر قيادي في "حماس" لوكالة فرانس برس": "نحذر من أن استمرار مماطلة الاحتلال، وعدم الالتزام بالشق الإنساني باتفاق وقف النار، بعدم السماح بإدخال الوقود، والخيام، والكرفانات، والمعدات الثقيلة، وفق الاتفاق، سيؤثر على السير الطبيعي لتنفيذه، بما في ذلك ما يتعلق بتبادل الأسرى". وقال المصدر الثاني المطلع على المفاوضات إن الحركة تطالب "الوسطاء بإلزام الاحتلال بتطبيق الاتفاق وعدم خلق أزمات".

وقال المصدر القيادي "هناك عدم رضا لدى فصائل المقاومة بسبب سلوك الاحتلال بالتلكؤ والمماطلة، وعدم التزامه بتطبيق بروتوكول الشق الإنساني"، وتابع: "نأمل من الوسطاء والضامنين بذل أكبر قدر ممكن لتطبيق الاحتلال البنود وفق الاتفاق وإدخال هذه المواد". من جانبه، شدد المصدر الآخر على أن "عدم التزام الاحتلال ببنود الجزء الإنساني للاتفاق قد يؤدي إلى تأخير دفعات تبادل الأسرى".

وأشار المصدران إلى أنه وفق الاتفاق "يتوجب سماح إسرائيل بإدخال المساعدات والمواد الإنسانية في الأسبوع الأول من سريان وقف النار". وأوضحا أنه وفق ملحق البرتوكول الإنساني، "يتوجب إدخال 200 ألف خيمة مجهزة و60 ألف كرفان (بيوت متنقلة)، وكميات كافية من الوقود، ومواد لترميم المستشفيات، وتشغيل المخابز، ومحطات المياه، وإدخال المعدات الثقيلة لفتح الشوارع والترميم".

وكان المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف قانوع قال في بيان اليوم، إن الواقع الإنساني لمنطقة الشمال المدمرة والمنكوبة، يتطلب من الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، الوقوف أمام مسؤولياتهم بالضغط على الاحتلال لتسريع وتيرة إدخال خيام الإيواء والبيوت المؤقتة، وتكثيف إدخال المساعدات والإغاثة. وأكد أن الجهود المبذولة لإيواء شعبنا وإدخال الخيام ما زالت أقل بكثير من المطلوب، بالنظر لحجم الدمار والكارثة الإنسانية التي سببها الاحتلال.

وعقد وفد "حماس" المفاوض الذي وصل إلى القاهرة مساء الاثنين، لقاءً بعد ظهر أمس الثلاثاء، مع مسؤولي ملف المفاوضات في المخابرات المصرية في القاهرة، "لاستكمال البحث في آليات تنفيذ بنود الاتفاق، وما يتعلق بتنفيذ تبادل دفعتي الأسرى يوم غد الخميس، والسبت المقبل"، مؤكداً أن هذه اللقاءات "تمهد لبدء مفاوضات المرحلة الثانية" مع إسرائيل. وبحسب الحركة، من المقرر أن تقوم بإطلاق سراح ثلاثة محتجزين، بينهم المحتجزة أربيل يهود غداً الخميس، على أن يتم إطلاق سراح ثلاثة محتجزين آخرين السبت المقبل، مقابل الإفراج عن العدد المحدد من الأسرى الفلسطينيين وفق المعايير المتفق عليها، من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

(فرانس برس، العربي الجديد)