مسيّرة من لبنان تستهدف منزل نتنياهو في قيسارية

19 أكتوبر 2024   |  آخر تحديث: 21 أكتوبر 2024 - 02:18 (توقيت القدس)
121212
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أُطلقت ثلاث طائرات مسيّرة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، حيث اعترض الجيش الإسرائيلي اثنتين منها، بينما أصابت الثالثة منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قيسارية دون وقوع إصابات، ولم يكن نتنياهو وعائلته في المنزل وقت الحادث.

- رفعت وحدة تأمين الشخصيات حالة التأهب بعد استهداف منزل نتنياهو، فيما لم يتبنَ حزب الله أو أي جهة أخرى المسؤولية عن الهجوم حتى الآن، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

- أعلن حزب الله عن مرحلة جديدة في المواجهة مع إسرائيل، مشيراً إلى تكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، مع توقع تصاعد الأحداث في الأيام القادمة.

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، إنّ طائرة مسيّرة أُطلقت من لبنان باتجاه منزل نتنياهو في قيسارية شمالي إسرائيل، ولم يكن موجوداً هو وعائلته فيه. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إنه اعترض طائرتين مسيرتين أُطلقتا صباح السبت من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، فيما انفجرت ثالثة في مبنى بمدينة قيسارية جنوب حيفا.

مكتب نتنياهو أكد لاحقاً إطلاق طائرة مسيّرة باتجاه منزل رئيس الوزراء في قيسارية. وزاد في بيان: "لم يكن رئيس الوزراء وزوجته في المنزل ولم تقع إصابات في الحادث"، فيما ذكرت القناة 12 العبرية أنّ "رئيس الوزراء وزوجته لم يكونا في مقر إقامته بقيسارية صباح اليوم".

وفي بيان نشره على حسابه في منصة إكس، قال جيش الاحتلال في وقت سابق: "في الساعة الأخيرة، عبرت ثلاث طائرات مسيّرة إلى البلاد قادمة من لبنان، وتم اعتراض مسيرتين". وأضاف الجيش أنّ المسيّرة الثالثة "أصابت منزلاً في قيسارية، من دون وقوع إصابات". وفي قيسارية يقع المنزل الخاص بنتنياهو، الذي اعتاد أن يقضي فيه عطلة يوم السبت.

من جانبها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إنّ مكتب نتنياهو امتنع عن التعليق عن مكانه، وما إن كان في قيسارية لحظة الهجوم من عدمه. وحتى الساعة 07:20 (توقيت غرينتش) لم يتبن حزب الله في لبنان ولا أي جهة من الجبهات التي تعودت قصف مناطق شمال إسرائيل منذ بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، أنه في أعقاب استهداف منزل نتنياهو في قيسارية، رفعت وحدة تأمين الشخصيات حالة التأهب لدى جميع رموز الحكومة، وشددت تعليماتها في ما يتعلق بتحركات الشخصيات المهمة. 

وكان حزب الله قد أعلن، مساء الخميس، إطلاق مرحلة "جديدة وتصاعدية" في المواجهة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي رداً على العدوان الذي كثفه على لبنان منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، موضحاً أنّ عناصره يواصلون تكبيد جيش الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة في عدّته وعديده من ضباط وجنود، على امتداد محاور المواجهة عند الحافة الأمامية في جنوب لبنان وصولاً إلى أماكن وجوده في عمق فلسطين المحتلة.

وقال حزب الله في بيان إنه بصدد "الانتقال إلى مرحلة جديدة وتصاعديّة في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، ستتحدث عنها مجريات وأحداث الأيام القادمة"، مضيفاً أن "حصيلة خسائر العدو (خلال التوغل البري) بلغت حوالي 55 قتيلاً وأكثر من 500 جريح من ضباط وجنود جيش العدو الإسرائيلي، بالإضافة إلى تدمير 20 دبابة ميركافا، وأربع جرافات عسكرية وآلية مدرعة وناقلة جند، وإسقاط مسيّرتين من نوع هرمز 450".

(الأناضول، العربي الجديد)

ذات صلة

الصورة
بؤرة استيطانية جديدة جنوبي الخليل، 9 نوفمبر 2025 (فرانس برس)

سياسة

تمكن مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، بعد محاولات متواصلة استمرت نحو أسبوع، من تثبيت بؤرة استيطانية على أراضٍ فلسطينية في منطقة خلة النتش، شرقي الخليل.
الصورة
الشاب أويس بيتللو على سرير المستشفى بعد تعرضه لاعتداء وحشي من المستوطنين، 4 ديسمبر 2025 (العربي الجديد)

سياسة

روى الفلسطيني أويس بيتللو (18 عاماً) ابن بلدة خربثا بني حارث، غربي رام الله وسط الضفة، لـ"العربي الجديد" تفاصيل تعرضه لاعتداء وحشي من قبل المستوطنين.
الصورة
البابا لاوون الرابع عشر يترأس القداس في واجهة بيروت البحرية، 2 ديسمبر 2025 (حسين بيضون)

سياسة

ترأس البابا لاوون الرابع عشر القداس الإلهي في الواجهة البحرية لبيروت بحضور حشد رسمي واسع وأكثر من 150 ألف مواطن حضروا من لبنان والخارج قبل مغادرته البلاد
الصورة
البابا لاوون يحيي الحشود في حريصا من داخل سيارة (حسين بيضون)

سياسة

بدأ البابا لاوون الرابع عشر محطات يومه الثاني في لبنان بزيارة دير مار مارون، حيث كان في استقباله الرئيس جوزاف عون والسيدة الأولى نعمة عون وشخصيات سياسية.